أختر لغة المنتدى من هنا
قال الله تعالى ( *) وءاية لهم اليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون(*) والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (*) والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم (*) لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا اليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ** يس ** تأمل في...

تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات الوان فسفوريه يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي | :: تنبيه هام :: يمنع إضافة روابط بقصد الإستغلال مثال ( روابط الإحالة , روابط الدعوات , الروابط المختصرة أو الربحية ) ويجب إضافة المحتوى بشكل كامل في الموضوع .. تحذيــــــر


الإهداءات



░ ۩۞۩ اسماء الله الحسنى ۩ خاص باسماء الله وصفاته

تفسير اسم الله جل جلاله اللطيف ؟؟

https://lh6.googleusercontent.com/-9k0HWv3lGGw/WG8G8u_Q_fI/AAAAAAAAZkE/vhA2KFiFlJUg_P1Wl9Vl4qAAdQHBPKQ1ACL0B/w350-h538-no/2017%2B-%2B1 الحمدُ لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحْبه أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا

نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-01-2017, 06:50 AM   #1
 
الصورة الرمزية ابن الصحراء
 
تاريخ التسجيل: 2 - 6 -07
الدولة: Saudi Arabia
المشاركات: 14,545
معدل تقييم المستوى: 110
ابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond repute

اوسمتي
DEFUALT default default default default default وسام التواجد 
مجموع الاوسمة: 8

تفسير اسم الله جل جلاله اللطيف ؟؟




الحمدُ لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحْبه أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

وبعد:
ومِنْ أسماء الله الحسنى التي وردتْ في الكتاب العظيم: اللطيفُ، قال - تعالى -:
﴿ لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الأنعام: 103]،
وقال - تعالى - حاكيًا قول يوسف - عليه السلام -:
﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ [يوسف: 100]،
وقال - تعالى -: ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الملك: 14].

قال الخطابي: اللطيف هو البَرُّ بعباده، الذي يلطف بهم من حيث لا يعلمون،
ويسبِّب لهم من مصالحهم من حيث لا يحتسبون، كقوله - سبحانه -:
﴿ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴾ [الشورى: 19].

وقال الشوكاني في قوله: ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ ﴾:
"إن الله لطيف لا تخفى عليه خافية؛ بل يصل علمه إلى كل خفي"[1].

وجمع الشيخ عبدالرحمن بن سعدي بين التعريفين، فقال:
"اللطيف الذي لطف علمه وخبره، حتى أدرك السرائر والضمائر والخبايا
(والخفايا والغيوب)، وهو الذي يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى".

ومن معاني اللطيف أنه الذي يلطف بعبده ووليِّه، فيسوق إليه البر
والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب،
ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من (العبد) على بال،
حتى إنه يذيقه المكاره، ليتوصل بها إلى المحاب الجليلة، والمقامات النبيلة"[2].

ومن آثار الإيمان بهذا الاسم العظيم:
أولاً: أن الله - عز وجل - لا يفوته من العلم شيء، وإن دقَّ وصغُر
أو خفي، وكان في مكان سحيق، قال - تعالى -:
﴿ وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ
الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ
﴾ [الأنعام: 59].

وقال - تعالى -: ﴿ يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ
فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ
بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ
﴾ [لقمان: 16].

فالله لا يخْفى عليه شيءٌ، ولا الخردلة - وهي الحبَّة الصغيرة
التي لا وزن لها - فإنها ولو كانت في صخرةٍ في باطن الأرض
أو في السموات، فإنَّ الله يأتِي بها، وهو اللَّطيف الخبير.

فهذا عِلمه - سبحانه - في الجمادات وحركاتها وسكناتها،
أما علمه - سبحانه - في الطيور والحيوانات وسائر الخلائق،
فإن الله - تعالى - قال: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ
بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ
ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
﴾ [الأنعام: 38]،
وقال - تعالى -: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا
وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ
﴾ [هود: 6].

فإذا كان هذا علْمه بالجمادات والطيور والحيوانات، فكيف بالمكلَّفين من الجن والإنس الذين لم يُخلَقوا إلا للعبادة؟ قال - تعالى - عنهم: ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر: 19]،
وقال - سبحانه -: ﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ
وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ
﴾ [يونس: 61].

وقال - تعالى -: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ *
وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
﴾ [الشعراء: 217 - 220].

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِنْ حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال في حديث جبريل: ((أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إن لم تكن تراه، فإنه يراك))[3].

ثانيًا: أنَّ العبد إذا علِم أن ربه متَّصف بدقَّة العلم وإحاطته بكل صغيرة وكبيرة، حاسَبَ نفسه على أقواله وأفعاله، وحركاته وسكناته، والله - تعالى - يجازي العباد على أعمالهم، فالمحسن لا يَضيع من إحسانه مثقالُ ذرة، ولا المسيء يضيع من سيئاته مثقال ذرة، قال - تعالى -: ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7-8].


وقال - سبحانه -: ﴿ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً
وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا

[الكهف: 49]،
وقال - سبحانه -: ﴿ وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا
﴾ [طه: 112]،
وقال - تعالى -: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ
شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ

[الأنبياء: 47].

ثالثًا: أن الله - تعالى - مِنْ لُطفه بعباده يضاعف أجور المؤمنين،
ويعفو ويتجاوَز عن ذنوب من شاء من عباده؛ قال - تعالى -:
﴿ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا ﴾ [الأنعام: 160].

روى البخاري ومسلم من حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
((إن الله يدْني المؤمن، فيضع عليه كنَفَه ويستره، فيقول:
أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول:
نعم، أي رب، حتى إذا قرَّره بذنوبه، ورأى في نفسه أنه هلك، قال:
سترتُها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم،
فيُعطى كتابَ حسناته، وأما الكافر والمنافق، فيقول الأشهاد:
﴿ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ﴾ [هود: 18]))[4].

رابعًا: أن الله لطيف بعباده، يريد لهم الخير واليُسر، ويقيض لهم أسباب الصلاح والبر،
ومن لطفه بعباده أنه يسوق إليهم أرزاقهم، وما يحتاجونه في معاشهم،
قال - تعالى -: ﴿ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ﴾ [الشورى: 19].

وقال - سبحانه -: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ [الطلاق: 2-3].

ومِنْ لُطْفه سبحانه بخلْقه خلق الجنين في بطن أمِّه في ظلمات ثلاث:
ظلمة الرحم، وظلمة البطن، وظلمة المشيمة، وهو في بطن أمه يتقلَّب في هذه الأطوار:
نطفة ثم علقة ثم مضغة، ثم تكسى العظام لحمًا؛
قال - تعالى -: ﴿ ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴾ [المؤمنون: 14].

ومِنْ لُطفه بخلقه لطفه بأنبيائه المرسلين،
فمن ذلك لطفه بيوسف - عليه السلام - حين أخرجه من السجن، وجاء بأهله من البدْو، وجمع بينه وبين أبويه،
بعد أن نزغ الشيطان بينه وبين إخوته.

ومن ذلك لطفه بنبيِّه موسى - عليه السلام - حين أرسله إلى فرعون، وألقتْه أمُّه في البحر، ووصل إلى قصر فرعون،
وقذف الله في قلب زوجة فرعون الرحمةَ لهذا الطفل، وطلبتْ من فرعون استبقاءه، فنجا من القتل،
ثم منع من الرضاعة، ليرجع إلى أمه فيحصل على حنانها،
قال - تعالى -: ﴿ وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ﴾ [القصص: 122]،
ثم تربَّى في قصر فرعون، وتحت سمعه وبصره.

ومن لُطفه بعبده، أن قيَّض له كل سبب يعوقه ويحول بينه وبين المعاصي، حتى إنه - تعالى - إذا علم أن الدنيا والمال والرياسة، ونحوها مما يتنافس فيه أهل الدنيا، تقطع عبدَه عن طاعته، أو تحمله على الغفلة عنه، أو على معصيته، صرَفَها عنه، وقدَر عليه رزقه؛ ولهذا قال هنا: ﴿ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ ﴾ بحسب اقتضاء حكمته ولطفه ﴿ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴾.

ومن لطفه بعباده المؤمنين أنه أمرهم بالعبادات الاجتماعية، التي بها تقْوى عزائمهم، وتنبعث هممهم، ويحصل منهم التنافس على الخير والرغبة فيه، واقتداء بعضهم ببعض[5] [6].

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.


-------------------------------------------------
[1] "فتح القدير" (4/239).
[2] "تيسير الكريم الرحمن" ص 838.
[3] ص33، برقم 50، و"صحيح مسلم" ص 37، برقم 9.
[4] ص 460، برقم 2441، و"صحيح مسلم" ص 1108، برقم 2768.
[5]"تيسير الكريم الرحمن"؛ لابن سعدي، ص 723.
[6] "النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى"؛ للنجدي (1/259 - 265).


رابط الموضوع: https://www.alukah.net/sharia/0/27068/#ixzz4V7TmWJRW








jtsdv hsl hggi [g [ghgi hgg'dt ??


التعديل الأخير تم بواسطة شمس الصباح ; 10-01-2017 الساعة 07:18 AM
ابن الصحراء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2017, 02:13 AM   #2
 
الصورة الرمزية طيبة
 
تاريخ التسجيل: 9 - 5 -16
المشاركات: 2,604
معدل تقييم المستوى: 110
طيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond repute

اوسمتي
default default default default default default 
مجموع الاوسمة: 6

افتراضي رد: تفسير اسم الله جل جلاله اللطيف ؟؟

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
طيبة متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2017, 07:19 AM   #3
 
الصورة الرمزية شمس الصباح
 
تاريخ التسجيل: 23 - 1 -08
المشاركات: 3,143
معدل تقييم المستوى: 110
شمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: تفسير اسم الله جل جلاله اللطيف ؟؟

تسلم على المعلومات الاكثر من رائعة
تعودنا منك كل مفيد ومميز
وف انتظار جديدك
شمس الصباح متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى ░ ۩۞۩ اسماء الله الحسنى ۩

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ذيب الدقم الصحراء الاسلامية:: 2 31-01-2013 06:02 PM
شرح لوحة التحكم السي بنل cpanel ابن الصحراء الدعم الفني وتطوير المنتديات 1 05-08-2012 03:00 AM
تفسير سورة الكهف [65-82] ذيب الدقم الصحراء الاسلامية:: 3 20-07-2011 02:52 AM
موضوع عن تفسير الحلام وحكمها عزوز المرزوقي الصحراء الاسلامية:: 1 08-11-2010 07:22 PM
خريطة يظهر عليها اسم امريكا تثير حيرة الباحثين النشمي الوثايق التاريخية والمخطوطات اللاسلامية 1 20-11-2009 09:51 PM

New Page 10
إظهار / إخفاء الإعلانات اعلانات نصيه منوعه
ملحقات تصميمك هنا وظائف حكومية في السعودية طموح ديزاين حقائق واكتشافات معهد ترايد نت الديوان الملكي
منتديات مشروح اختر خطك العربي وتميز لفلي سمائل اعلان معنا لتبادل الاعلاني مدرسة جرافيك مان زخرف اسمك وادلع
منتديات نسائم الشرق منتديات المشاغب الموقع الناجح لمسه ديزاين منتديات الوان فسفوريه  


زوار الموقع

Free Counters from SimpleCount.com



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009