أختر لغة المنتدى من هنا
قال الله تعالى ( *) وءاية لهم اليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون(*) والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (*) والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم (*) لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا اليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ** يس ** تأمل في...

تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات الوان فسفوريه يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي | :: تنبيه هام :: يمنع إضافة روابط بقصد الإستغلال مثال ( روابط الإحالة , روابط الدعوات , الروابط المختصرة أو الربحية ) ويجب إضافة المحتوى بشكل كامل في الموضوع .. تحذيــــــر


الإهداءات



صحراء المنتديات العامة خاص بالمواضيع التي لايوجد لها تصنيف في المنتدى

ماذا لو كان آخر يوم لك؟!

ماذا لو كان آخر يوم لك؟! لم تكن مصادفة أن يتعمد أحمد ابتكار أنشطة إبداعية يضفي بها على جلسته مع صديق عمره الحميم إبراهيم جواً من الحماس والمتعة

نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 15-09-2012, 08:18 PM   #1
 
الصورة الرمزية ابن الصحراء
 
تاريخ التسجيل: 2 - 6 -07
الدولة: Saudi Arabia
المشاركات: 14,513
معدل تقييم المستوى: 110
ابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond repute

اوسمتي
default default default وسام التواجد وسام التواجد default default 
مجموع الاوسمة: 8

ماذا لو كان آخر يوم لك؟!

ماذا لو كان آخر يوم لك؟!



لم تكن مصادفة أن يتعمد أحمد ابتكار أنشطة إبداعية يضفي بها على جلسته مع صديق عمره الحميم إبراهيم
جواً من الحماس والمتعة والتشويق
فهما قد ملا من الأطروحات الروتينية والحكايات المستهلكة والنقاشات المشبعة
ويبحثان عن الجديد دائماً الذي يشُعران معه بالتغيير.
لكن المدهش هنا هو انقلاب السحر على الساحر
فما أن باغت أحمد صديقه إبراهيم بالسؤال حتى تغيرت أجواء المكان
وتبدلت قسمات الأوجه وبدأ العرق يتصبب من جبين الصديقين
رغم أن الفصل كان شتاءً، وبرودة المكان تملأ زوايا تلك الغرفة!
كان الصديقان قد اتفقا على أن يطرحا سؤالاً مشتركاً
ومن ثم يجيبان عليه بصراحة وتجرد، وكان لهما ما أرادا.
ولكن اللعبة المشوقة التي توقعا كانت أشبه بالحلم الذي ينقل صاحبه إلى عالم آخر.
لم يتهيأ له ولم يستعد!
كان النزال والسباق على سؤال ذهبي وعميق
بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى والذي كان
ماذا لو كان آخر يوم لك؟!
كانت القرعة تشير إلى أن إبراهيم هو أول من يجيب
فرفع عينيه وبدأ يسترجع شريط العمر ويلتمس قرب نهاية الرحلة التي اعتقد أنها لا زالت في أولها!
وبدا متردداً في أسلوبه متحشرج الصوت في أحرفه
زاد التوتر والقلق في فضاء الجلسة وبدا السؤال كأنه بلا إجابة
لكنه ما فتئ أن يبحث عن جواب لذلك السؤال الذي كان جزءا من نشاط يومي يمارسانه
فأحبا أن تكون تلك الجلسة فيها من المصارحة الشيء الكثير ليضفي على اللقاء بعداً جديداً.
كانت إجابات إبراهيم تدل على أنه غير قادر على الإجابة بالشكل المطلوب والدقيق
فحاول نقل الدور لأحمد الذي رفض بدوره هذا التناقل
بحجة أنه لا يجد جواباً شافياً كذلك
نظر الصديقين لبعضهما نظرة الدهشة، حيث كان السؤال ثقيلاً ولكنه واقعي ووجيه!
لكن البشر يؤجلون التفكير فيه أو حتى يؤجلون العمل بمقتضاه وإن فكروا وتدبروا.

نظر إبراهيم لأحمد قائلاً:
أين نحن من هذا التفكير الجاد والمجدي والهام؟ وهل هو سؤال بلا إجابة يا تُرى؟
تذكر أحمد وإبراهيم صديقهما مؤيد الذي مات صيف العام الماضي
وهو في ريعان الشباب، وكان موته قبل زواجه بأسابيع ثلاثة فقط!
امتد النقاش بالصديقين طويلاً، وانتهى هذا النقاش المتجلي والمثمر على
أن يعيش كل واحد أي يوم قادم كآخر يوم من حياته
وسوف تتغير حياتهما بشكل كبير
فاعترف إبراهيم بتسويفه في أشياء كثيرة، واعترف أحمد بإهماله وتقصيره في أشياء كثيرة
واعترف الاثنان بغفلتهما عن أشياء كثيرة
كانت تلك الجلسة غاية في الأهمية لشابين متطلعين طموحين
فكانت بمثابة كشف حساب دوري له ما بعده من القرارات والتحولات الكبرى بالغة الأهمية.
فاستطاعا من خلال تلك الساعات أن يؤسسا لمرحلة جديدة من حياتهما
حياة مختلفة عما قبلها في الفكر والعمل
في المعتقدات والممارسات، في التعاطي مع الحياة كفرصة وليست كنزهة
في التعامل مع الوقت وتقديره ورفعه فوق منزلة المال
في العمل بكل جدية في الدنيا والعمل بكل تفان لما بعد الموت.
،،،
تخيلت هذا الحوار الجريء والمعبر ينتقل في وقت قياسي إلى
جلسات الناس ومسامراتهم، لقاءاتهم وحواراتهم
وتخيلوا معي ردود الأفعال وما سوف يُطرح في حديث من هذا النوع كامل الدسم.
كيف لا وأنت تسأل شخصا ما بهذه الطريقة وتقول له
فلان.. تبقى لك 24 ساعة فما أنت فاعل؟
لاح لي في الأفق من ضيعوا الأعمار والسنين
ما هو ردهم؟ بل وما هم صانعون فما تبقى من ساعات ودقائق تتناقص؟
جرب طرح هذا السؤال على نفسك في حالة تجلٍّ وصفاء ووحدة وكاشفها بلا أقنعة
واسأل: ماذا سوف أصنع وماذا سوف أُصَوِّب وأعدل وأحسن؟
ما هي الحقوق التي سوف أردها؟
وما هي الشخصيات التي أخطأت في حقها وجاء وقت الاعتذار والتسامح؟
ما هي الشطحات التي يجب أن أعود عنها؟
سل نفسك:
ماذا قدمت لحياتي؟ وماذا قدمت لعائلتي؟ وماذا قدمت لأمتي ومجتمعي ومحيطي؟
سل نفسك: ماذا قدمت لربي الذي منحني كل شيء؟
سل نفسك: ماذا صنعت بفرصة الحياة من أعمال وإنجازات ومبادرات وإبداعات؟
وهل عشت أنانياً لنفسي أم باذلاً للآخرين؟
هل استمتعت بالعطاء أم استمعت بالأخذ؟
هل كنت أُنساً وفرحاً لمن حولي وبرداً وسلاماً عليهم، أم مصدرا للكآبة والبؤس والمعاناة؟
هل أنا زارع الورد أم ناثر الشوك؟
هل جربت لذة التطوير المستمر والتغيير إلى الأفضل في حياتي؟
هل أنا الإنسان النموذج المستقيم أم الإنسان المضطرب عدو نفسه؟
هل أنا من غرس الفسيلة التي أمرنا الله بغرسها حتى والقيامة
تقوم وهو كناية عن عمارة الأرض واستمرار العمل والإنتاج والعطاء في كل الظروف؟
أم أنني كنت عالة على نفسي وعلى وطني وعلى مجتمعي؟
هل قدرت قيمة الحياة وفرصة العيش ونعمة الحواس
والإمكانات العظام التي حباني إياها الله عز في علاه
وهي لا تقدر بثمن ولا يعرف لها حد؟
أم أنني عشت تائهاً حائراً متخبطاً بلا أهداف أو أحلام أو طموحات أو وجهة في الحياة؟
هل كنت ذاك المؤمن القوي الذي أراده الله
أم أنني كنت الضعيف المستكين المغلوب على آمره؟
هل عشت بمسؤولية أم حييت بلا مبالاة؟
هل كنت الإنسان المسلم المتوازن العامل ليومه وغده، لحياته وسرمده؟
هي أسئلة كبرى تطرق العقل فتوقظه
وتلهم النفس فتدفع بها لميدان الحياة وساحات الكفاح وتفجير الطاقات.
سؤال يخلق حالة من الارتباك الآنية
ولكنها تسبق حالة من الاتساق والتجانس والسلام بعد طول بعثرة وتوهان وتناقض.
دوماً أرى الناس يقفون أمام المرآة ليروا ظاهرهم ليجملوه ويرتقوا به
ولكن قليل منهم من يقف أمام المرآة لكي يكتشف أعماقه السحيقة
فيصلح ما تعثر ويجبر ما كُسر وينقي السرائر ويُنير البصائر بالهدى والبشائر.
دمتم بطول عُمر .
: محبرة الحكيم :
وحدها الأسئلة العظيمة
تنقل البشرية عبر التاريخ
إلى مدارك الفلاح والرشد والخلود.




-----------------------------------







lh`h g, ;hk Nov d,l g;?!

ابن الصحراء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-10-2012, 08:49 PM   #2
 
الصورة الرمزية شمس الصباح
 
تاريخ التسجيل: 23 - 1 -08
المشاركات: 3,121
معدل تقييم المستوى: 110
شمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: ماذا لو كان آخر يوم لك؟!

حوار مميز يستحق التمعن في انفسنا
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شمس الصباح متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى صحراء المنتديات العامة

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبد الرحمن الداخل (صقر قريش) النشمي الوثايق التاريخية والمخطوطات اللاسلامية 1 23-07-2017 10:07 AM
قصة إمرأة العزيز و يوسف الصديق الفتي قصص الانبياء عليهم السلام 1 11-07-2015 10:43 PM
صقة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه ابن الصحراء ღღ محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم ư 1 11-10-2011 02:21 PM
التقويم الدراسي لعشر سنوات قدام النشمي التربية والتعليم 3 18-04-2011 02:46 PM
هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان ابن الصحراء الخيمة الرمضانية 3 20-09-2009 02:15 AM

New Page 10
إظهار / إخفاء الإعلانات اعلانات نصيه منوعه
ملحقات تصميمك هنا وظائف حكومية في السعودية طموح ديزاين حقائق واكتشافات معهد ترايد نت الديوان الملكي
منتديات مشروح اختر خطك العربي وتميز لفلي سمائل اعلان معنا لتبادل الاعلاني مدرسة جرافيك مان زخرف اسمك وادلع
منتديات نسائم الشرق منتديات المشاغب الموقع الناجح لمسه ديزاين منتديات الوان فسفوريه  



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009