أختر لغة المنتدى من هنا
قال الله تعالى ( *) وءاية لهم اليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون(*) والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (*) والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم (*) لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا اليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ** يس ** تأمل في...

تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات الوان فسفوريه يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي | :: تنبيه هام :: يمنع إضافة روابط بقصد الإستغلال مثال ( روابط الإحالة , روابط الدعوات , الروابط المختصرة أو الربحية ) ويجب إضافة المحتوى بشكل كامل في الموضوع .. تحذيــــــر


الإهداءات



الخيمة الرمضانية

شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان


كم من مريد للخير لا يصيبه!

كم من مريد للخير لا يصيبه! هدى عبد الرحمن النمر ورد عن سيدنا عبد الله بن مسعود أثر طويل في سنن الدارمي والسلسلة الصحيحة للألباني، في باب التحذير من

نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 12-06-2018, 08:18 AM   #1
 
الصورة الرمزية طيبة
 
تاريخ التسجيل: 9 - 5 -16
المشاركات: 2,587
معدل تقييم المستوى: 110
طيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond repute

اوسمتي

كم من مريد للخير لا يصيبه!

كم من مريد للخير لا يصيبه!

هدى عبد الرحمن النمر

مريد للخير يصيبه! muslim117-1091x520-c.jpg

ورد عن سيدنا عبد الله بن مسعود أثر طويل في سنن الدارمي
والسلسلة الصحيحة للألباني، في باب التحذير من البدع وأهلها،
واتباع الظن بغير علم ولو بنية حسنة، واستحداث قُرُبات
لم يثبت لها أصل، وكثير من الدروس الأخرى
تستفاد من نص الأثر وشرحه المطوّل.

المقالة التالية تركز على عبارة وردت في ذلك الأثر:
“وكم من مُريدٍ للخيرِ لن يُصيبَه”،
وتعرض لمفتاحين يرجى لمن تنبه لهما أن يكون أقرب للخير
المراد وأرشد في طلبه، والتي تكون الغفلة عنها
سبب الوقوع في عكس ذلك:

1. صدق الحاجة لا مجرد الرغبة
لأنه ليس كل مريد للخير صادق في إرادته!  

فكم ممن يقضي حياته في شكوك وتساؤلات وحيرة،
فإذا أعطي كتابا أو مادة فيها جواب، تجده أكسل الناس
في الإقبال عليها، بل منهم من يهتم بحساب عدد الصفحات
وطول المادة ويستثقلها! وكم ممن يشتكي ظروف وعقبات،
فإذا كُشفت عنه وخلّي بينه وبين نفسه اتضح أن عقبته
الأولى والأخيرة لم تكن سوى نفسه وما حولها ستار لعجز مفتعل ليس إلا.

وكم ممن يتمنى أن يفهم كلام الله على وجهه
أو أن يتسع وقته لمطالعة كلام نبيه، أو حتى تعلم لغة أو اكتساب مهارة!
وتمر السنوات وهو بعد جامد عند مرحلة التمني،
متحجج بموانع التنفيذ، ولو صدق العزم لهدي السبيل،
ولو سلك خطوة لكان قطع على الأقل مائة، كما قال الله تعالى:
{وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّة} [التوبة:46].

مفتاح التنفيذ العزم، ومفتاح العزم الإرادة، ومفتاح الإرادة
صدق استشعار حاجتك أنت للأمر، فالجائع لا يحتاج من يدفعه دفعا للأكل.
كذلك الإرادة لا تستجلب من الخارج ولن تهبط عليك من السماء،
ولن تتغير الظروف إكراما لخاطرك أو تتسع الأوقات
لتناسب مزاجك، لكنك إذا أردت حقا لأوجدت وقتك
وملكت زمام أمرك، ومن يعمل يره!

2. حكمة الاتباع قبل الابتداع
وهذا متعلق بمن يسارع لاختراع طرق وإبداع مناهج
في أي مجال، قبل أن يتثبت أولا من الموجود ويطلع على ما سبق
من جهود، فيكون سعيه بالتالي مسدداً، ومنهجيته بنائية،
وبناؤه إضافة حقيقية لا افتعالا وهميا.

وخير مثال على ذلك يتجلى في الخلاف الذائع بين ثنائيتي
حفظ القرآن وتدبره، كأن بين الحرص على إحكام الصياغة
بحفظ الألفاظ مع تحصيل روح المعنى بتدبره تعارض أو تضارب!

ثم يليه نموذج الطامحين لتعلم اللغات الأجنبية،
وهذا المطمح صار هو الآخر من المعالي التي يكثر طالبوها
ويقل حائزوها كأنها لبن العصفور وما إليها من سبيل وصول!
تجد صاحب تلك الأمنية يسارع بالتسجيل في كورس
أو تتبع المدرسين الأعلى كلفة أو حشد مكتبته بالكتب
وجهازه بالمواد اللغوية... إلخ.

وحقيقة الأمر أن هذه كلها صور ممارسات شائعة لمن يريد التعلم
عامة أو تعلم اللغات خاصة، بل هي كذلك ممارسات في غالبها
خاطئة المنشأ والمبدأ والمنتهى، لذلك يندر أن تثمر ثمرا نافعا
مهما بذل المرء وسعه في الأخذ بها، فتأمل!

وبيت القصيد يكون في طلب الأسباب المتعلقة بالمقصد،
أي البدء بفهم ذلك الشعار ومقتضياته ومنهجيته هو،
لا منهجيتنا المتخيلة من جهتنا نحن.

فإذا جئنا للقرآن – مثلا - نجد أن النموذج الذي وصل
لدرجة أن يقرأ القرآن كأنه عليه أنزل ليس ممتنعاً،
بل عندنا فيه سابقة بالفعل يمكن القياس عليهم واتباع نهجهم
اتباعاً حقيقياً صادقاً، لا هو متحجر كالصنف الأول ولا تائه كالصنف الثاني.

وذلك النموذج لا يقتصر فقط على جيل الصحابة
الذي بالفعل كان القرآن ينزل عليهم ليتحركوا به،
بل على أجيال تالية من التابعين وتابعي التابعين الذين
من حيث المبدأ – كان نزول القرآن بالنسبة لهم
سابقا للحركة به كما الحال معنا، وإن اختلفت كثير من ظروفهم
عن ظروفنا، لغلبة المادية وعلائق الدنيا على قلوبنا في المقام الأول،
ثم ضعف طلبنا للعلم الراسخ بالدين والاكتفاء بتوارث الفهم
السطحي وصور التدين. لكن كل ذلك لا ينفي المنهجية الأصيلة
للغرس التربوي لأي عقيدة في النفس، لأن النفس الإنسانية
ومراحل ترقيها في المدارك هي واحدة منذ بدء الخليقة.

فالطفل في سنوات عمره الأولى حتى الخامسة تقريباً تكوينه الإدراكي
يعتمد في المقام الأول على التشرب والتلقي والمحاكاة.
فبدلا من محاولة عناد هذه الطبيعة والإصرار على إفهامه ما لن يعقل حقيقة،
يتم التركيز في هذه المرحلة على تلقيه للفظ القرآن ونصه،
بالحفظ المنضبط تجويداً وترتيلاً، وما يحفظه في هذه السن
يرسخ رسوخ الجبال بالضرورة، ويمكن البناء السوي عليه من بعد.
فإذا اتسعت مداركه بما يكفي، صارت التربة ممهدة البذور،
وهنا يبدأ التفهيم الأولي لغريب الألفاظ ومعاني المفردات،
مع الربط المبسط بشؤون الحياة المختلفة.

ثم حين يشتد عود النبتة تكون فترة الإيراق بتعميق فهمه
للكلام ومطالعة تفسير أولي والإكثار من الربط بالحياة
والتحاكم إليه في مختلف الشؤون.
وهكذا كلما نضج في المدارك تعمق في الفهم، بكل سلاسة ومنهجية.

وإذا جئنا لتعلم اللغات فالأسباب الموصلة لتعلم لغة ما،
تتعلق أول ما تتعلق بالعلم، ثم بطبيعة اللغة.
فالذي لا يملك مفاتح العلم الأولية من جدية ذاتية
ومسؤولية فردية وحرص على النظام والمثابرة
والصبر على النتائج والمنهجية في الطلب...،
لا تنفعه أي أسباب "خارجية" في أي نوع من العلوم كانت،
لأن العلم لا يُسقى بملعقة وإنما يطلب بشق النفس .

وأما ما يتعلق بطبيعة اللغة، فأول الأسباب الموصلة للتمكن
من اللغة هو الممارسة المتوازية مع البناء العلمي وليست المنفصمة عنه.
فكم من دورات تقوم على الممارسة بمعنى ترك الطالب
يَهطِل بالكلام على علته، زاعمين أنه مع الوقت "يكتسب" الصواب!
ثم لا بد أن يحيط الطالب نفسه بممارسات لغوية صائبة يحاكيها
هو في البداية، قبل أن ينطلق في الممارسة بمفرده،
فيسمع كثيرا ويقلد ما يسمع، وينتبه للتراكيب
وهو يقرأ ويمضي على نسقها في إنشائه، وهكذا.

ختاما

إذا أردت خيرا، فافهم أولا ماهية الخير الذي تطلب،
لتتضح لك أسبابه الموصلة إليه .
وإذا اتضحت أسبابه فخذ بها وثابر عليها، ولا تلتفت.





;l lk lvd] ggodv gh dwdfi!


التعديل الأخير تم بواسطة ابن الصحراء ; 14-06-2018 الساعة 03:59 AM
طيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2018, 04:26 PM   #2
 
الصورة الرمزية الفتي
 
تاريخ التسجيل: 30 - 9 -07
المشاركات: 11,130
معدل تقييم المستوى: 355
الفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: كم من مريد للخير لا يصيبه!

شُكرَاً أقطِفُهَآ مِن قَلبْ ألجَمَآل
لِتُلِيق بِ حَجمَ جَمَآلِ طَرحِك
دَآمَ ألإبدَاع رَفَيقَ مُتصَفَحَك
طَوقُ يَآسَمِينْ لك اهدي
الفتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2018, 09:22 AM   #3
 
الصورة الرمزية طيبة
 
تاريخ التسجيل: 9 - 5 -16
المشاركات: 2,587
معدل تقييم المستوى: 110
طيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: كم من مريد للخير لا يصيبه!

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
طيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعونا نرحب بالعضو الجديد أريج الأقحوان النشمي ღღ صحراء الترحيب بالاعضاء ღღ 1 25-06-2016 01:28 AM
أريد تأمين مستقبل أولادي راع المهرة صحراء المنتديات العامة 1 18-02-2016 11:55 PM
ميني باص مريح وكأنك في طائرة ابن الصحراء عجائب وغرائب العالم 1 03-12-2015 07:44 AM
بناء قريش للكعبة ووضع الرسول للحجر الأسود فيها قبل البعثة ابن الصحراء اطلس الحج والعمرة قديما وحديثا 1 03-10-2013 11:07 PM
كن فاعلا للخير قائد له ابن الصحراء الأبيات الجامعة للمسائل النافعة 1 25-07-2013 12:04 AM

New Page 10
إظهار / إخفاء الإعلانات اعلانات نصيه منوعه
ملحقات تصميمك هنا وظائف حكومية في السعودية طموح ديزاين حقائق واكتشافات معهد ترايد نت الديوان الملكي
منتديات مشروح اختر خطك العربي وتميز لفلي سمائل اعلان معنا لتبادل الاعلاني مدرسة جرافيك مان زخرف اسمك وادلع
منتديات نسائم الشرق منتديات المشاغب الموقع الناجح لمسه ديزاين منتديات الوان فسفوريه  



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009