ننتظر تسجيلك هـنـا

أختر لغة المنتدى من هنا
( قال تعالى: ( فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ (44) وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (45) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (46) فَلَمَّا جَاءَهُم بِآيَاتِنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ (47) الزخرف تأمل في...

...الشكر لله ولكم ايها الاخوة والاخوات الافاضل على كل ما قدمتم من مواضيع ومشاركات مميزه..... ساهمت في نجااح هذا المنتدى الغالـي. وللتذكير يمنع وضع الروابط لمنتديات اخرى كما يمنع الترويج والدعاية للمواقع التجارية وارقام الهواتق والجوالات والصور النسائية في التواقيع والبريد الالكتروني والرمزيات والموضوعات والردود اسل الله التوفيق "للجميع "اخوكم ابن الصحراء تحذيــــــر


الإهداءات



على خطى الحبيب خاص بشرح الأربعين النووية

كيف يغفر الله ذنباً تقدم لمن هو معصوم من الخطأ

عنوان الفتوى: تفسير قوله تعالى: (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) قال تعالى: " إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
قديم 25-10-2017, 12:17 AM   #1


الصورة الرمزية ابن الصحراء
ابن الصحراء متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  2 - 6 -07
 أخر زيارة : 23-08-2019 (03:55 PM)
 المشاركات : 17,794 [ + ]
 التقييم :  15362
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 اوسمتي
الالفية السابعة عشر وسام مسابقة رمضان default default 
لوني المفضل : Brown

اوسمتي

كيف يغفر الله ذنباً تقدم لمن هو معصوم من الخطأ




عنوان الفتوى: تفسير قوله تعالى: (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر)

قال تعالى:
" إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ
وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا"
لو سألوك
كيف يغفر الله ذنباً تقدم لمن هو معصوم من الخطأ؟
أليس الرسول صلى الله عليه وسلم معصوماً من الخطأ؟ فكيف ارتكب ذنبا؟
هذا سؤال سأله لي أحد الناس ولم أستطع الإجابة عليه لقلة علمي، أفيدوني أفادكم الله.

نص الجواب :

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..
فجزاك الله خيراً أيها الأخ السائل على سؤالك زادك حرصاً وبارك فيك واعلم رعاك الله أن الجواب عن هذه المسألة من جانبين

أما الجانب الأول: وهو مسألة عصمة الأنبياء،
فقد اتفقت الأمة على أن الأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام معصومون في أمر الرسالة، وأنهم لا تقع منهم الكبائر، وكذا الصغائر التي تحطُّ من قدرهم وتزري بفاعلها، قال الإمام ابن بطال رحمه الله في شرح البخاري: أجمعت الأمة على أنهم معصومون في الرسالة، وأنه لا تقع منهم الكبائر أه، أما باقي الصغائر ففي عصمتهم منها خلاف بين العلماء: فقد ذهب بعض المحققين إلى عصمتهم من الجميع، وتأولوا وقوع هذا منهم على سبيل السهو أو أن الله أذن لهم فيها وأنهم أشفقوا من المؤاخذة فيها، وذلك حتى يكونوا أهلا للبلاغ عنه، ومحلاً لتلقي الوحي، ولِيحسن اتباع الناس لهم، وإلا لما صحَّ اتباعنا لهم،

وصحَّح هذا الرأي القاضي عياض رحمه الله.

الجانب الثاني: وهو قوله تعالى:
{ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر...الآية}، وهو استشكال مَفاده أن الله تعالى قد تكفل بمغفرة ذنوبه صلى الله عليه وسلم، فكيف يغفر الله ذنب نبيه صلى الله عليه وسلم وهو معصوم من الخطأ؟
والجواب على هذا من وجوه:
الأول

قد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم معصوم من الكبائر والصغائر كلها على التحقيق كما أسلفنا

الثاني
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق، وقد منحه الله تعالى المنح العظيمة، وأعطاه الدرجة العالية والمنزلة المنيفة، وجمع له كل كمال بشري لم يجتمع في بشر قبله ولا بعده لا من الأنبياء ولا من غيرهم، وفي هذا تشريف عظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومقتضى كل هذه العطايا والمنح أن يٌقابلها صلى الله عليه وسلم بالقيام بواجب شكر الله تعالى عليها، وقد قام صلى الله عليه وسلم بذلك، وبذل الشكر على النعم قدر طاقته، واستفرغ ما في وسعه من أجل تحقيق الشكر، ولذا كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، وفي رواية (تتصدع) وفي رواية (تتشقق) وفي رواية (تتورم)،
وكان يجيب عن ذلك بسعادة بالغة، وراحة تامة
(أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً؟)
وأنفق ماله في سبيل الله، وكان يواصل الصيام، ويعفو عمن أساء إليه أو ظلمه، إلى غير ذلك، وهو -صلوات الله وسلامه عليه-في جميع أموره على الطاعة والبر والاستقامة التي لم ينلها بشر سواه، لا من الأولين ولا من الآخرين، وهو أكمل البشر على الإطلاق، وسيدهم في الدنيا والآخرة.
ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم مخلوق وهو بشر، والبشر والمخلوق يعتريه الضعف والعجز، مهما صلى وقام، وعبد وصام، وذكر وتضرع ودعا وجاهد وبذل وصبر لله تعالى، فلما علم الله تعالى هذه العجز من نبيه صلى الله عليه وسلم بعد استفراغ طاقته وجهده لينهض بواجب الشكر عليه، خفَّف الله عنه وغفر له عجزه الذي لا قدرة له صلى الله عليه وسلم على تجاوزه مهما قدَّم من طاعة، أو بذل من عبادة.

قال الإمام ابن بطال في شرحه نقلاً عن الإمام الطبري رحمهما الله:
كان يسأل ربه في صلاته حين اقترب أجله، وبعد أن أنزل عليه
{إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}
النصر 1}}
ناعيًا إليه نفسه فقال له:
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا}
النصر:3}}

وكان صلى الله عليه وسلم- يقول:" إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم سبعين مرة"
، فكان هذا من فعله في آخر عمره وبعد فتح مكة، وقد قال الله تعالى له:
{لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}
[الفتح:2]
، باستغفارك منه، فلم يسأل النبي- صلى الله عليه وسلم-
أن يغفر له ذنبًا قد غفر له،
وإنما غفر له ذنبًا وعده مغفرته له باستغفاره،
ولذلك قال:
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا}
[النصر:3].

قال ابن بطال: وفيها قول آخر يحتمل والله أعلم،
أن يكون دعاؤه- صلى الله عليه وسلم- ليغفر الله له ذنبه على وجه ملازمة الخضوع لله تعالى، واستصحاب حال العبودية والاعتراف بالتقصير شكرًا لما أولاه ربه تعالى مما لا سبيل له إلى مكافأة بعمل،
فكما كان يصلي-
صلى الله عليه وسلم-
حتى ترم قدماه،
فيقال له:
قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول:
" أفلا أكون عبدًا شكورًا"
، فكان اجتهاده في الدعاء، والاعتراف بالذلل والتقصير، والإعواز والافتقار إلى الله تعالى شكرًا لربه، كما كان اجتهاده في الصلاة حتى ترم قدماه شكرًا لربه، إذ الدعاء لله تعالى من أعظم العبادة له، وليسُنّ ذلك لأمته- صلى الله عليه وسلم-
فيستشعروا الخوف والحذر ولا يركنوا إلى الأمن،
وإن كثرت أعمالهم وعبادتهم لله تعالى، وقد رأيت المحاسبي أشار إلى هذا المعنى فقال: خوف الملائكة والأنبياء لله تعالى هو خوف إعظام لأنهم آمنون في أنفسهم بأمان الله لهم، فخوفهم تعبد لله إجلالاً وإعظامًا.اه

الثالث
أنه لا يلزم من مغفرة الله لذنوبه وقوع الذنب منه صلى الله عليه وسلم ابتداءاً،
بل لو وقع منه صلى الله عليه وسلم لوقع مغفوراً قال صاحب مرعاة المفاتيح:
قيل: هو محمول على ترك الأولى،
وسمي ذنباً لعظم قدره- صلى الله عليه وسلم-
، كما قيل: حسنات الأبرار سيئات المقربين،
قيل: المراد لو وقع منك ذنب لكان مغفوراً،
ولا يلزم من فرض ذلك وقوعه، والله أعلم.
وقال الإمام المناوي رحمه الله في فيض القدير عند تعليقه على حديثه صلى الله عليه وسلم:
"إنه لَيُغَانُّ على قلبي"
: قال العارف الشاذلي:
هذا غين أنوار لا غين أغيار لأنه كان دائم الترقي فكلما توالت أنوار المعارف على قلبه ارتقى إلى رتبة أعلى منها فيعد ما قبلها كالذنب اه والله تعالى أعلم.

والخلاصة
التحقيق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا الأنبياء معصوم على الجملة من الصغائر وغيرها، ولا يلزم من مغفرة الله تعالى له وقوع الذنب منه صلى الله عليه وسلم ابتداءاً بل لو وقع منه لوقع مغفوراً له، أو أنه محمول على تجاوز الله تعالى وتخفيفه عن نبيه صلى الله عليه وسلم في عجزه عن القيام بواجب الشكر على ما أولاه الله تعالى من نِعم، وعلى ما حباه من قدر ومنزلة تقتضي القيام بواجب الشكر، بعدما استفرغ جهده وبذل ما في وسعه صلى الله عليه وسلم لينهض بذلك، والله تعالى أعلم


-------------------------------.




يغفر الله ذنباً تقدم معصوم %D9%84%D9%88.PNG


;dt dytv hggi `kfhW jr]l glk i, luw,l lk hgo'H



 
التعديل الأخير تم بواسطة طيبة ; 31-10-2017 الساعة 08:23 PM

رد مع اقتباس
قديم 31-10-2017, 08:24 PM   #2


الصورة الرمزية طيبة
طيبة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1090
 تاريخ التسجيل :  9 - 5 -16
 أخر زيارة : 07-08-2019 (09:52 AM)
 المشاركات : 2,919 [ + ]
 التقييم :  10863
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي
الالفية الثالثة default default default default default 
مجموع الاوسمة: 6

افتراضي رد: كيف يغفر الله ذنباً تقدم لمن هو معصوم من الخطأ



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح لوحة تحكم خيارات المنتدي ابن الصحراء الدعم الفني وتطوير المنتديات 1 31-01-2018 08:22 AM
كيف تحضى بمغفرة الله ؟ ابن الصحراء صحراء الافتاء والاحاديث الصحيحة 2 19-07-2016 10:40 PM
لوحة تحكم شرح خيارات المنتدي الفتي الدعم الفني وتطوير المنتديات 1 09-07-2015 02:43 PM
كيف تختم القران في شهر رمضان أكثر من مرة ( تجربة سهله جداً ) :) راعي البيرق الخيمة الرمضانية 2 01-08-2011 05:40 PM
يآمن آحبك كيف آشكرك البدوية الصحراء الاسلامية:: 2 02-07-2011 03:29 PM

اعلانات نصيه منوعه
ملحقات تصميمك هنا وظائف حكومية في السعودية طموح ديزاين حقائق واكتشافات معهد ترايد نت الديوان الملكي
مملكة الماس اختر خطك العربي وتميز لفلي سمائل اعلان معنا لتبادل الاعلاني مدرسة جرافيك مان زخرف اسمك وادلع
منتديات وهج الذكرى منتديات قبايل الـ تليد جنان الجنوب لمسه ديزاين منتديات الوان فسفوريه منتديات المشاغب



vEhdaa 1.1 by NLP ©2009