أختر لغة المنتدى من هنا
قال الله تعالى ( *) وءاية لهم اليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون(*) والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (*) والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم (*) لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا اليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ** يس ** تأمل في...

تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات الوان فسفوريه يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي | :: تنبيه هام :: يمنع إضافة روابط بقصد الإستغلال مثال ( روابط الإحالة , روابط الدعوات , الروابط المختصرة أو الربحية ) ويجب إضافة المحتوى بشكل كامل في الموضوع .. تحذيــــــر


الإهداءات



الخيمة الرمضانية

شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان


هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان

هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان ثانيا: أحواله - صلى الله عليه وسلم - مع ربه في رمضان: كان نبي الهدى - عليه

نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 18-09-2009, 03:36 AM   #1
 
الصورة الرمزية ابن الصحراء
 
تاريخ التسجيل: 2 - 6 -07
الدولة: Saudi Arabia
المشاركات: 14,513
معدل تقييم المستوى: 110
ابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond repute

اوسمتي
default default default وسام التواجد وسام التواجد default default 
مجموع الاوسمة: 8

هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان

هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان


ثانيا: أحواله - صلى الله عليه وسلم - مع ربه في رمضان:

كان نبي الهدى - عليه الصلاة والسلام - أعرف الخلق بربه - سبحانه -، وأعظمهم قياماً بحقه..تدرج في سلم الكمال البشري فبلغ مبلغاً يعجز عن فهمه أكثر العالمين، فقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر! ثم هو يقوم من الليل حتى تنتفخ وتتفطر قدماه! فتعجب الصديقة بنت الصديق، فيقول لها: « أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً » ([1])، كان له - صلى الله عليه وسلم - بكاء المذنبين وأنين العاصين ودعاء المكروبين، قال عبد الله بن الشخير: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزير كأزير الرحى من البكاء 2)، وحدثت زوجه أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - بأعجب شيء رأته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: (لما كان ليلة من الليالي قال: يا عائشة ذريني أتعبد لربي، قالت: والله إني لأحب قربك، وأحب ما سرَّك، قالت: فقام فتطهر ثم قام يصلي، قالت: فلم يزل يبكي حتى بلَّ حجره، قالت: ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلَّ لحيته، قالت: ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلَّ الأرض، فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فلما رآه يبكي، قال: يا رسول الله، لِمَ تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! قال: أفلا أكون عبداً شكوراً، لقد نزلت عليّ الليلة آية، ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها] إن في خلق السموات والأرض … [الآية كلها ([3])، إنه كمال القيام بأمر الله - عز وجل -.

وأحواله مع ربه في رمضان أنموذج حي يصور عبادته - صلى الله عليه وسلم - وأشكال خضوعه لبارئه فينطق محدِّداً جوانب عدة، أبرزها:

* صيامه - صلى الله عليه وسلم - لشهر رمضان:

وهذا بيِّن، والمراد من إيراده - مع بداهته - التذكير بشيء من صفة صيامه - صلى الله عليه وسلم -، وبيان حاله وهو في أكمل ما يكون عبودية لمولاه ودينونة لأمره، ومن ذلك:

والنصوص الدالة على هذه الأمور عديدة، منها: حديث أنس - رضي الله عنه - قال: ( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتميرات، فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء) ([4])، وحديث عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: (كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر في شهر رمضان فلما غابت الشمس قال يا فلان انزل فاجدح لنا، قال يا رسول الله إن عليك نهاراً، قال انزل فاجدح لنا، قال: فنزل فجدح فأتاه به فشرب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال بيده: إذا غابت الشمس من ها هنا وجاء الليل من ها هنا فقد أفطر الصائم) ([5])، وحديث عبد الله بن الحارث عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتسحر، فقال: إنها بركة أعطاكم الله إياها فلا تدعوه) ([6])، وحديث زيد بن ثابت - رضي الله عنه - قال: ( تسحرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قام إلى الصلاة، قلت: كم كان بين الأذان والسحور، قال: قدر خمسين آية) ([7])، وحديث أنس - رضي الله عنه - قال: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك عند السحور - يا أنس إني أريد الصيام أطعمني شيئا فأتيته بتمر وإناء فيه ماء وذلك بعد ما أذن بلال) ([8])، وحديث أبي عطية قال: (دخلت أنا ومسروق على عائشة - رضي الله عنها - فقال لها مسروق: رجلان من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، كلاهما لا يألو عن الخير، أحدهما يعجل المغرب والإفطار، والآخر يؤخر المغرب والإفطار، فقالت: من يعجل المغرب والإفطار؟ قال: عبد الله، فقالت: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع) ([9]).

والملحوظ من حاله - صلى الله عليه وسلم - حرصه على تعجيل الإفطار وتناول السحور، ولو بأقل القليل، يدل لذلك حديث أنس - رضي الله عنه - قال: (ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط صلى المغرب حتى يفطر، ولو على شربة ماء) ([10])، وحديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (تسحروا ولو بجرعة من ماء) ([11]).

لقد شمخت نفسه - صلى الله عليه وسلم - وتوحّدت لتحقيق العبودية، والتقرب للباري بأجَلِّ الأعمال بما تهيأ له من الأسباب. وعندها ندرك أن التكلف الذي نشهده اليوم في إفطار الناس وسحورهم هو أبعد شيء عن هديه - صلى الله عليه وسلم -؛ ذلك أنه يوسّع حظ النفس بما يلهي ويثقل عن الطاعة. فحري بالكيس الحازم أن يضبط الأمر ويحُدَّ منه، دون التذرع بالواهي من الحجج، من تناول الطيب وإكرام الضيف.. بما يفوت خيراً كثيراً. وليتأس بنبيه - صلى الله عليه وسلم - في ما عرف من أحواله.

وقد اختلف الناس في معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: (إني أبيت يطعمني ربي ويسقين) فقال قوم: إنه طعام وشراب حسي، قالوا: وهذه حقيقة اللفظ، ولا موجب للعدول عنها.

وقال آخرون: إنه ما يغذيه الله - تعالى - من معارفه، وما يفيض عليه من لذة مناجاته وحبه والقرب منه - سبحانه -، قالوا: ولو كان ذلك طعاماً وشراباً حسياً لما كان في ذلك تعجيز، ولما عُدَّ - صلى الله عليه وسلم - صائماً فضلاً عن أن يكون مواصلاً ([19])، وهذا الأخير هو الظاهر، ولله الحمد.

ومن الأحاديث الدالة على ذلك ما جاء عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (سافر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بإناء من ماء فشرب نهاراً ليريه الناس فأفطر حتى قدم مكة، قال: وكان ابن عباس يقول: صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر وأفطر، فمن شاء صام ومن شاء أفطر) ([20]).

قال ابن القيم: (ولم يكن من هديه - صلى الله عليه وسلم - تقدير المسافة التي يفطر فيها الصائم بحدِّ، ولا صح عنه في ذلك شيء... وكان الصحابة حين ينشئون السفر يفطرون من غير اعتبار مجاوزة البيوت، ويخبرون أن ذلك سنته وهديه - صلى الله عليه وسلم -... قال محمد بن كعب: أتيت أنس بن مالك في رمضان وهو يريد سفراً وقد رُحِّلت له راحلته ولبس ثياب السفر فدعا بطعام فأكل، فقلت له: سنة؟ قال: سنة، ثم ركب)([21]).

ومهما نقل عن أئمة الفقه وأهل العلم في الأفضل من الفطر أو الصوم في السفر فيبقى أن الصوم و الفطر في السفر، كل ذلك من هديه - صلى الله عليه وسلم -، وهذا ما ينبغي أن يراعيه المتعجلون بالإنكار على المفطرين أو الصائمين في السفر.. فلكل مأخذه وحجته.

هذه بعض الجوانب التي تجلي للمسلم شيئا من صفة صومه - صلى الله عليه وسلم -، والتي يظهر النبي - صلى الله عليه وسلم - من خلالها حريصا على الإتيان بمستحبات الصوم وآدابه.

ومن نافلة القول ذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما كان محافظا على النوافل والمستحبات فقد كان أشد محافظة على إتيان الواجبات والابتعاد عن المحرمات، وهو الذي روى عن ربه - عز وجل -: « وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه » ([23])، وقال - صلى الله عليه وسلم -: « من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه.. » ([24])، وهذا ما يدفع المسلم إلى أن يتأمل في صيامه، ويعمل على تحسين حاله ليكون أشد تأسياً بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأكثر قربا منه.


* قيامه - صلى الله عليه وسلم - الليل في رمضان.

وقد جاءت نصوص عديدة تبين صفة ذلك، ولعل أبرز ما تميز به قيامه - صلى الله عليه وسلم - ما يلي:

لقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - بأبي هو وأمي عظيم الحرص على نفع أمته وتعليمها وإعانتها على الطاعة.. انظر هنا كم أطال بهم! وقد جمع إلى الحرص خوفاً شديداً من أن يفرض عليها القيام فيقصِّر فيه أناس فيأثمون.. هذا مع شدة حرص صحابته الكرام على أن يقوم بهم غالب الليل، لكنه ينظر لمن بعدهم، وكأنه يرى ضعفنا وشدة عجزنا.. حقاً إنه كما قال الباري - جل وعلا -: [ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ][التوبة: 128].

وفي هذا درس بليغ للدعاة أن يجمعوا مع الاجتهاد وبذل غاية الوسع في هداية الأمة ودعوتها.. خوفاً شديداً من وقوعها في الإثم رحمة بها.

كما يدل لذلك قول عائشة - رضي الله عنها - حين سئلت: كيف كانت صلاة رسول الله في رمضان؟ فقالت: (ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة: يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، فقلت: يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ قال: يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبي)([33])، وحديث النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: (قمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين إلى ثلث الليل الأول، ثم قمنا معه ليلة خمس وعشرين إلى نصف الليل، ثم قمنا معه ليلة سبع وعشرين حتى ظننا أن لا ندرك الفلاح. وكانوا يسمونه السحور) ([34]).

وبذا يتجلى لنا خطأ كثير من الحريصين على الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم -، والذين يحرصون على التأسي به في العدد دون الكيفية: من إطالة وخشوع وطمأنينة، نسأل الله - تعالى - التوفيق للصواب.

* مدارسته - صلى الله عليه وسلم - القرآن مع جبريل - عليه السلام -.

وقد جاءت بذلك نصوص منها: حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -، وفيه: (وكان جبريل - عليه السلام - يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن)([35])، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أَسَرَّ إلى فاطمة: (إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي)([36])، قال ابن حجر: (فكان جبريل يتعاهده في كل سنة فيعارضه بما نزل عليه من رمضان إلى رمضان، فلما كان العام الذي توفي فيه عارضه به مرتين) ([37]).

والمستفاد من قوله - صلى الله عليه وسلم - (يعارضني) وقول ابن عباس - رضي الله عنهما - في الرواية الأخرى (فيدارسه)([38]): أن كلاً منهما كان يقرأ تارة والآخر يستمع؛ لأن صيغة المفاعلة تفيد وقوع الشيء من الجانبين ([39]).

فإذا كان هذا الحرص وتلك العناية بمدارسة القرآن ممن جمع الله له القرآن في صدره، وتولى تفهيمه إياه كما قال - تعالى -: ] إن علينا جمعه وقرآنه. فإذا قرأناه فاتبع قرآنه. ثم إن علنيا بيانه [[القيامة: 17-19]! فما أحوجنا إلى مثل هذه المدارسة لننعم بهداية القرآن الكريم ولتستقر معانيه في صدورنا، لننطلق إلى العمل به؟.

وسيأتي قريباً كيف كان لهذه المدارسة أثر في جوده - صلى الله عليه وسلم -، وقل مثله في تواضعه وزهده وكمال أحواله.. إنها هداية القرآن للتي هي أقوم!.

* تواضعه وزهده - صلى الله عليه وسلم -.

وشواهده كثيرة، منها:

ومن هذا يتبين أن الأقرب إلى هديه - صلى الله عليه وسلم - هو التواضع والزهد (وهو: ترك ما لا ينفع في الآخرة)، والتقلل من نعيم الدنيا والحرص على الاخشوشان والبذاذة والتبسط وترك التكلف.. الذي يكون دافعه تواضع القلب لله - تعالى - وإخباته له، وإقباله عليه، وطمأنينته ورضاه به، وتعلقه بنعيم الآخرة الباقي، وهذه حقيقة الزهد.. لا أن نترك ذلك ظاهراً والقلوب شغوفة متطلعة إليه مشغولة به، فتلك عبودية الدنيا كعبودية الدرهم والدينار والخميصة والخميلة.

* إكثاره - صلى الله عليه وسلم - من الإحسان والبر والصدقة.

ومن النصوص الدالة على ذلك حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلَرَسَولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة) ([47]).

وعلة زيادة جوده - صلى الله عليه وسلم - في رمضان عنه في غيره: (أن مدارسة القرآن تجدد له العهد بمزيد غنى النفس، والغنى سبب الجود) ([48]).

ويستفاد من قول ابن عباس - رضي الله عنهما -: (أجود بالخير من الريح المرسلة) سرعة مبادرته - صلى الله عليه وسلم - في الجود والإحسان في رمضان، واستنفاع الجميع بذلك كما هي سرعة الريح المرسلة، وعمومها لجميع ما تهب عليه، قال ابن المنيِّر في شرحه للحديث: (أي فيعم خيره وبره من هو بصفة الفقر والحاجة، ومن هو بصفة الغنى والكفاية أكثر مما يعم الغيث الناشئة عن الريح المرسلة - صلى الله عليه وسلم - ([49.

إنه أثر القرآن.. وثمرة الزهد، وكفى!!

* جهاده - صلى الله عليه وسلم - في رمضان، وجعله منه شهر بلاء وبذل وفداء.

ويتجلى ذلك بأمرين:

الأول: غزوُه - صلى الله عليه وسلم - للمشركين في رمضان، وكون أعظم انتصاراته - صلى الله عليه وسلم - وأجلها والمعارك الفاصلة - التي تمت في حياته - كانت فيه، وقد جاء ذلك في نصوص عديدة منها: حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: (غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لستِّ عشرة مضت من رمضان، فمنا من صام ومنا من أفطر)، وفي لفظ: (كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم)([50])، و حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: (غزونا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رمضان غزوتين يوم بدر والفتح فأفطرنا فيهما) ([51]).

بل حتى غزوة تبوك تلك الغزوة التي وطدت سلطان الإسلام في شمال الجزيرة، والتي خرج فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - من المدينة في رجب من السنة التاسعة للهجرة - ما عاد - صلى الله عليه وسلم - منها إلا في شهر رمضان ([52]).

الثاني: السرايا والبعوث العديدة التي كانت في رمضان، والتي من أبرزها:

وجهاده - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - مع اجتهادهم في العبادات الأخرى دلالة على أثر الصيام الإيجابي فيما يورثه لصاحبه من قوة في النفس تورث قوة في الجسد. على أن ما يحتاجه الجسم من الغذاء أقل مما نتصوره اليوم، وإنما تخور قوى الصائمين المترفين الذين ألفوا الملذات فجهدت نفوسهم بغياب ملذاتها وشهواتها وتأخرها عنهم؛ إذ لنفوسهم على قلوبهم غلبة وسلطان، والله المستعان.

* اعتكافه - صلى الله عليه وسلم - وخلوته بربه - سبحانه -.

والمتأمل في حاله في الاعتكاف يلحظ ما يلي:

قال ابن القيم: (كل هذا تحصيلا لمقصود الاعتكاف وروحه عكس ما يفعله الجهال من اتخاذ المعتكف موضع عشرة ومجلبة للزائرين، وأخذهم بأطراف الأحاديث بينهم، فهذا لون، والاعتكاف النبوي لون، والله الموفق) ([65])

وفي اعتكافه - صلى الله عليه وسلم - وانقطاعه من نفسه ليجتهد في ذكر ربه وعبادة مولاه مع كونه المنتصب لدعوة الناس القائم بشؤون الأمة.. دليل على مسيس حاجة الدعاة إلى أوقات خلوة ومراجعة ومحاسبة.

والتقصير في ذلك يرسخ عيوب النفس ويزيد أمراضها حتى تكون مزمنة، كما أن حرمان القلب من زادِهِ مورث لقسوته وغفلته وقلة بصيرته وفُرقَانه، وأيضاً فإن ترك استمداد عون المعين طريق الخذلان وبوابة الخسران... ومن أفضل السبل لتدارك ذلك: الخلوة بالنفس لتجديدها، ولا أفضل من الاعتكاف لتحقيق ذلك.

وقد كثر في الناس ترك هذه السنة المباركة، قال الإمام الزهري: (عجباً للمسلمين! تركوا الاعتكاف، مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله - عز وجل -) ([79]).

* حرصه - صلى الله عليه وسلم - على تحري ليلة القدر، تلك الليلة التي هي خير من ألف شهر.

والنصوص الدالة على ذلك عديدة، منها: حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل لي إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف فاعتكف الناس معه) ([80]).

* اجتهاده - صلى الله عليه وسلم - في العشر الأواخر.

والأحاديث الدالة على ذلك عديدة منها: حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: (كان الناس يصلون في المسجد في رمضان... [وفيه: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: ] أيها الناس أما والله ما بت ليلتي هذه بحمد الله غافلاً ولا خفي علي مكانكم) ([81])، وحديثها - رضي الله عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره)([82])، وحديثها الآخر قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وجد وشد المئزر)([83]).

ويستفاد من قولها: (إذا دخل العشر أحيا الليل) أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يخلط الليالي العشرين الأول من الشهر بعبادة ونوم فإذا دخلت العشر لم يأت الفراش فيها، وكانت كلها عبادة من صلاة وقرآن وذكر وغير ذلك، والله أعلم([84])

* حرصه - صلى الله عليه وسلم - على مخالفة أهل الكتاب في أعمال رمضان.

وهذا بيِّن من قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود والنصارى يؤخرون) ([85])، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (لا يزال الناس بخير ما عَجَّلُوا الفطرْ. عَجِّلُوا الفطر فإن اليهود يؤخرون) ([86])، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: (فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر) ([87]).

* إكثاره - صلى الله عليه وسلم - من العمل في رمضان في آخر حياته.

ومن دلائل ذلك:

وقد جاء الأمران مجموعان في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (كان يعرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن كل عام مرة فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه، وكان يعتكف كل عام عشراً فاعتكف عشرين في العام الذي قبض فيه)([90]).

تلك معالم بارزة وصور مضيئة في صون الحبيب - صلى الله عليه وسلم - لأشرف علاقة في حياة الإنسان، وتحقيقه لغاية المحبة لمولاه - عز وجل - بقيامه بأمره ورعايته لدينه وتكميله لطاعته.

إنها النبراس لسالك الصراط المستقيم، من حاد عنها اضطرب أمره وتفرق شأنه، ولم يزل في عوج ولُجَج حتى يبغي طريقاً إلى سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

----------المراجع------------------------------

([1] ) البخاري (4837).

([2] ) أبو داود (904)، وقال الأرنؤوط في تخريجه لجامع الأصول: صحيح.

([3] ) ابن حبان (620)، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.

([4]) الترمذي (696)، وقال: حسن غريب، وصححه الترمذي في صحيح السنن (560).

([5]) البخاري (1941)، مسلم (1101) واللفظ له، والجدح: تحريك السويق ونحو ه بالماء بعود يقال له المجدح مجنح الرأس قاله ابن حجر في الفتح: 4/232.

([6]) النسائي (2162)، وصححه الألباني في صحيح السنن: (2043).

([7]) البخاري (1921).

([8]) النسائي (2167)، وصححه الألباني في صحيح السنن (2047).

([9]) مسلم (1099).

([10]) ابن حبان (3504)، قال الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

([11]) ابن حبان (3476)، وقال الأرنؤوط: وإسناده حسن.

([12]) أبو داود (2375)، وحسنه الألباني في صحيح السنن: (2066).

([13]) الترمذي (725)، وقال: (حسن، والعمل على هذا عند أهل العلم لا يرون بالسواك للصائم بأسا إلا أن بعض أهل العلم كرهوا السواك للصائم بالعود والرطب وكرهوا له السواك آخر النهار)، وظاهر صنيع ابن القيم في الزاد: 2/61 تصحيحه؛ إذ قال: (وصح عنه أنه كان يستاك وهو صائم)، والحديث رواه جماعة وفي سنده عاصم بن عبيد الله تكلم فيه غير واحد من الأئمة، فقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن عدي: هو مع ضعفه يكتب حديثه، وقال العجلي: لا بأس به، انظر: تهذيب التهذيب: 5/46 والاختلاف في الحديث لا تعلق له بمشروعية السواك للصائم؛ إذ قد جاء عند مسلم (252) قوله - صلى الله عليه وسلم -: (لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) قال البخاري في صحيحه فتح : 4/187 (ولم يخص الصائم من غيره)، وقال ابن خزيمة في صحيحه: 3/247 (ففيها دلالة على أن السواك للصائم عند كل صلاة فضيلة كهو للمفطر).

([14]) أبو داود (2365)، وصححه الألباني في صحيح السنن (2072).

([15]) أبو داود (142)، وصححه الألباني في صحيح السنن (129)، قال ابن القيم في زاد المعاد: 2/61 (وكان يتمضمض ويستنشق وهو صائم، ومنع الصائم من المبالغة في الاستنشاق).

([16]) انظر: زاد المعاد لابن القيم: 2/32.

([17]) البخاري (1961).

([18]) البخاري (1965)

([19]) انظر: زاد المعاد لابن القيم: 2/32-34.

([20]) البخاري (4279).

([21]) زاد المعاد 2/55-56، وأثر ابن كعب أخرجه الترمذي (799)، وقال: (حديث حسن)، وصححه الألباني في صحيح السنن (641).

([22]) النسائي (2116)، وصححه الألباني في صحيح السنن (1997)، وإنما كان اشتراط الشاهدين خاص بالخروج من الشهر لأنه ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أمر الناس بالصيام مرة بشهادة ابن عمر - رضي الله عنهما - ومرة بشهادة أعرابي، ولم يطلب - صلى الله عليه وسلم - شاهدا آخر معهما، والله أعلم.

([23]) البخاري (6502).

([24]) البخاري (6057).

([25]) البخاري (1147).

([26]) البخاري (1164)، و الناظر في عصرنا يجد اختلافا شديدا حول عدد صلاة التراويح، وحين نتأمل في هديه - صلى الله عليه وسلم - نجد أنه لم يوقت لأمته في قيام رمضان حد محدود وإنما حثهم على القيام فقط، فدل على التوسعة في هذا الأمر، وأن بإمكان المسلم أن يفعل ما يستطيع من ذلك بخشوع وخضوع وطمأنينة، وإن كان الأفضل هو التأسي بفعله - صلى الله عليه وسلم - من حيث الكم والكيف، والله أعلم، وانظر لمزيد بيان، انظر: مع الرسول في رمضان لعطية محمد سالم.

([27]) المسند لأحمد (24268)، وقال محققوه: إسناده صحيح على شرط الصحيحين.

([28]) البخاري (1902).

([29] ) أي: يخففها.

([30]) مسلم (1104).

([31]) البخاري (1129) زاد: (وذلك في رمضان)، مسلم (761)، واللفظ له.

([32]) الترمذي (806)، وقال: (حسن صحيح)، وصححه الألباني في صحيح السنن (646).

([33]) البخاري (2013).

([34]) النسائي (1606)، وصححه الألباني في صحيح السنن (1515).

([35]) البخاري (1902).

([36]) البخاري (3624).

([37]) فتح الباري: 1/42.

([38]) البخاري (6).

([39]) انظر: فتح الباري لابن حجر: 8/659.

([40]) البخاري (2018).

([41]) أبو داود (1374)، وقال الألباني في صحيح السنن (1226): حسن صحيح.

([42]) ابن ماجة (1775)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (1437).

([43]) المسند لأحمد (5349) و قال محققوه: حديث صحيح، والسعف: أغصان النخلة إذا يبست.

([44]) الترمذي (696)، وقال: حسن غريب، وصححه الترمذي في صحيح السنن (560).

([45]) النسائي (2167)، وصححه الألباني في صحيح السنن (2047).

([46])أبو داود (1379)، وقال الألباني في صحيح السنن (1230): حسن صحيح.

([47]) البخاري (3220).

([48]) فتح الباري: 1/41.

([49]) فتح الباري: 4/139.

([50]) مسلم (1116).

([51]) الترمذي (714)، قال الأرنؤوط في تحقيقه للمسند (140): حديث قوي، وذكر بأنه وإن كان من رواية ابن لهيعة لكنها من رواية قتيبة بن سعيد عنه، وهي صالحة معتبر بها

([52]) الطبقات لابن سعد: 2/165-167.

([53] ) المغازي للواقدي: 1/9، الطبقات لابن سعد: 2/6.

([54] )المغازي للواقدي: 1/174 ن الطبقات لابن سعد: 2/27.

([55] ) المغازي للواقدي: 1/395، الطبقات لابن سعد: 2/91.

([56] ) المغازي للواقدي: 2/796، الطبقات لابن سعد: 2/133.

([57] ) الطبقات لابن سعد: 2/ 145.

([58] ) السابق: 2/ 146.

([59] ) السابق: 2/ 146-147.

([60]) البخاري (2041).

([61]) مسلم: (1167).

([62]) البخاري (2026).

([63]) ابن ماجة (1775)، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (1437).

([64]) مسلم (1171).

([65]) زاد المعاد لابن القيم: 2/90.

([66]) مسلم (1173).

([67]) البخاري (296).

([68]) الفتح الباري 4/320.

([69]) أبو داود (2473)، وقال: (غير عبد الرحمن لا يقول فيه قالت السنة قال أبو داود جعله قول عائشة)، وقال الألباني في صحيح السنن (2160): حسن صحيح.

([70]) البخاري (3039).

([71]) البخاري (1897).

([72]) البخاري (2029).

([73]) البخاري (3281).

([74]) البخاري (1890).

([75]) البخاري (1900)، مسلم (2700)، واللفظ له.

([76]) البخاري (2027)، وانظر: صحيح ابن خزيمة: 3/352.

([77]) الترمذي (803)، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح السنن (644).

([78]) ابن حبان (3663)، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم.

([79] ) فتح الباري 4/334.

([80] ) مسلم (1167).

([81]) أبو داود (1374)، وقال الألباني في صحيح السنن (1226): حسن صحيح.

([82] ) مسلم (1175).

([83] ) مسلم (1174).

([84] ) ورد في حديث ضعيف في المسند: 6/146 بسند ضعيف عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: ( وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخلط العشرين بصلاة ونوم فإذا كان العشر شمر وشد المئزر وشمر).

([85] ) أبو داود (2353)، وحسنه الألباني في صحيح السنن: (2063).

([86] ) ابن ماجة (1697)، وقال الألباني في صحيح السنن (1378): حسن صحيح.

([87] ) مسلم (1096).

([88] ) البخاري (1903).

([89] ) البخاري (3624).

([90] ) البخاري (4998). 1. إفطاره وسحوره - صلى الله عليه وسلم -. 2. تعجيله للإفطار حيث كان - صلى الله عليه وسلم - يفطر قبل أن يصلي المغرب، وتأخيره للسحور حيث كان - صلى الله عليه وسلم - يتناوله قبل أذان الفجر الثاني بقليل. 3. إفطاره - صلى الله عليه وسلم - على رطب أو تمر أو ماء. 4. تواضع إفطاره وسحوره - صلى الله عليه وسلم -. 5. دعاؤه - صلى الله عليه وسلم - عند الإفطار، لحديث ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أفطر قال: ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله) ([12]). 6. سواكه - صلى الله عليه وسلم - في حال الصيام، لما رُوِيَ عن عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال: ( رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لا أحصي يتسوك وهو صائم) ([13]). 7. صبه - صلى الله عليه وسلم - الماء على رأسه وهو صائم، لحديث أبي بكر بن عبد الرحمن قال: (عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعرْج يصب على رأسه الماء وهو صائم من العطش - أو من الحر -) ([14]). 8. مضمضته واستنشاقه - صلى الله عليه وسلم - وهو صائم من غير مبالغة في الاستنشاق، كما يدل عليه حديث لقيط بن صبرة رضي الله عنه قال: (... فقلت: يا رسول الله أخبرني عن الوضوء، قال: أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما) ([15]). 9. وصاله - صلى الله عليه وسلم - الصيام أحيانا ليوفر ساعات ليله ونهاره على العبادة ([16]). والأحاديث الدالة على ذلك عديدة منها: حديث أنس - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تواصلوا قالوا إنك تواصل قال لست كأحد منكم إني أطعم وأسقى - أو إني أبيت أُطعم وأُسقى -) ([17])، وحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل يا رسول الله؟ قال: وأيكم مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقين، فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال واصل بهم يوماً ثم يوماً ثم رأوا الهلال، فقال: لو تأخر لزدتكم كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا) ([18]). 10. سفره - صلى الله عليه وسلم - في رمضان، وصومه - صلى الله عليه وسلم - في حين وفطره في آخر. 11. خروجه - صلى الله عليه وسلم - من الصيام برؤية محققة أو بإتمام الشهر ثلاثين، يدل لذلك قوله - صلى الله عليه وسلم -: (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته وانسكوا لها فإن غم عليكم فأكملوا ثلاثين فإن شهد شاهدان فصوموا وأفطروا) ([22]). 1. أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يزيد في قيامه على إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة، كما يدل لذلك حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: (ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة)([25]) وحديثها الآخر - رضي الله عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالليل ثلاث عشرة ركعة ثم يصلي إذا سمع النداء بالصبح ركعتين خفيفتين) ([26]). 2. أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يقوم الليل كله، بل كان يخلطه بقراءة قرآن وغيره، يدل لذلك حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: (ولا أعلم نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ القرآن كله في ليلة، ولا قام ليلة حتى أصبح، ولا صام شهراً كاملاً غير رمضان) ([27])، وحديث ابن عباس - رضي الله عنهما -، وفيه: (وكان جبريل يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن) ([28]). 3. أن غالب قيامه - صلى الله عليه وسلم - كان منفرداً خشية أن يفرض القيام على أمته، يدل لذلك حديث أنس - رضي الله عنه - قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في رمضان فجئت فقمت إلى جنبه وجاء رجل آخر فقام أيضاً، حتى كنا رهطاً، فلما حس النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّا خلفه جعل يَتَجوَّز في الصلاة ([29])، ثم دخل رحله فصلى صلاة لا يصليها عندنا، قال: قلنا له حين أصبحنا: أفطنت لنا الليلة؟ قال: فقال: نعم، ذاك الذي حملني على الذي صنعت) ([30])، وحديث عائشة - رضي الله عنها - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من جوف الليل فصلى في المسجد فصلى رجال بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك، فاجتمع أكثر منهم فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الليلة الثانية فصلوا بصلاته، فأصبح الناس يذكرون ذلك، فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج فصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطفق رجال منهم يقولون: الصلاة، فلم يخرج إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى خرج لصلاة الفجر، فلما قضى الفجر أقبل على الناس، ثم تشهد فقال: أما بعد فإنه لم يَخْفَ علي شأنكم الليلة، ولكني خشيت أن تفرض عليكم صلاة الليل فتعجزوا عنها) ([31])، وحديث أبي ذر - رضي الله عنه - قال: (صمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يصل بنا حتى بقي سبع من الشهر فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، ثم لم يقم بنا في السادسة، وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليل، فقلنا له: يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه، فقال: إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. ثم لم يصل بنا حتى بقي ثلاث من الشهر، وصلى بنا في الثالثة ودعا أهله ونساءه فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح، قلت له: وما الفلاح؟ قال: السحور) ([32]). 4. إطالته - صلى الله عليه وسلم - لصلاة القيام: 1. سيلان ماء المطر من سقف المسجد على مصلاه - صلى الله عليه وسلم - وسجوده في ماء وطين، كما في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، وفيه: (فاستَهَلَّت السماء في تلك الليلة فأمطرت فوكف المسجد في مصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة إحدى وعشرين، فبصرت عيني رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ونظرت إليه انصرف من الصبح ووجهه ممتلئ طيناً وماء) ([40]). 2. صلاته - صلى الله عليه وسلم - قيام الليل على حصير، كما في حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: (كان الناس يصلون في المسجد في رمضان أوزاعاً، فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضربتُ له حصيراً فصلى عليه) ([41]). 3. اعتكافه - صلى الله عليه وسلم - في قبة تركية على سدتها حصير، كما في حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -: ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتكف في قبة تركية على سدتها قطعة حصير، قال فأخذ الحصير بيده، فنحاها في ناحية القبة، ثم أطلع رأسه فكلم الناس) ([42]). 4. اعتكافه - صلى الله عليه وسلم - في بيت من سعف، كما في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: (اعتكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العشرة الأواخر من رمضان فاتخذ له فيه بيت من سعف.. ) ([43]). 5. تواضع فطوره وسحوره - صلى الله عليه وسلم -، يدل لذلك حديث أنس - رضي الله عنه - قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فإن لم تكن رطبات فتميرات، فإن لم تكن تميرات حسا حَسَوات من ماء) ([44])، وحديثه الآخر - رضي الله عنه - قال: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - وذلك عند السحور -: يا أنس إني أريد الصيام أطعمني شيئا فأتيته بتمر وإناء فيه ماء، وذلك بعد ما أذن بلال) ([45]). 6. قلة طعامه - صلى الله عليه وسلم -، يدل لذلك ضمرة بن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال: (كنت في مجلس بني سلمة - وأنا أصغرهم - فقالوا من يسأل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ليلة القدر - وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان - فخرجت فوافيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة المغرب ثم قمت بباب بيته فمر بي فقال ادخل فدخلت فأُتي بعشائه فرآني أكفُّ عنه من قلِّته فلما فرغ... ) ([46]). 1. سرية حمزة بن عبد المطلب إلى سيف البحر لاعتراض قافلة لقريش عائدة من الشام، وذلك في رمضان من السنة الأولى من الهجرة ([53]). 2. سرية عمرو بن عدي الخطمي لقتل العصماء بنت مروان التي كانت تعيب الإسلام وتحرض بشِعرها على المسلمين، وذلك بعد بدر في رمضان من السنة الثانية من الهجرة ([54]). 3. سرية عبد الله بن أبي عتيك لقتل أبي رافع سلام بن أبي الحقيق لاشتراكه في تحزيب الأحزاب على المسلمين في الخندق، وذلك في رمضان من السنة السادسة من الهجرة ([55]). 4. سرية أبي قتادة بن ربعي إلى بطن أضم، لصرف نظر قريش عن خطته - صلى الله عليه وسلم - لفتح مكة، وذلك في أول رمضان من السنة الثامنة من الهجرة ([56]). 5. سرية خالد بن الوليد إلى العُزَّى ليهدمها، في رمضان من السنة الثامنة من الهجرة ([57]). 6. سرية عمرو بن العاص إلى سُواع ليهدمها، في رمضان من السنة الثامنة من الهجرة ([58]). 7. سرية سعد بن زيد الأشهلي إلى مناة ليهدمها، في رمضان من السنة الثامنة من الهجرة ([59]). 1. اعتكافه - صلى الله عليه وسلم - في المدينة في رمضان من كل سنة، يدل لذلك حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في كل رمضان) ([60]). 2. تقلبه - صلى الله عليه وسلم - في الاعتكاف في كل عشر من الشهر، ثم استقراره في آخر الأمر على الاعتكاف في العشر الأواخر منه، لإدراك ليلة القدر، والنصوص الدالة على ذلك عديدة، منها: قوله - صلى الله عليه وسلم - : (إني اعتكفت العشر الأُوَل ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف، فاعتكف الناس معه) ([61])، وحديث عائشة - رضي الله عنه -: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله)([62]). 3. أمُره - صلى الله عليه وسلم - بأن يضرب له خباء في المسجد يلزمه يخلو وحده فيه بربه، يدل لذلك حديث أبي سعيد - رضي الله عنه -: ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتكف في قبة تركية على سدتها قطعة حصير، قال: فأخذ الحصير بيده فنحاها في ناحية القبة، ثم أطْلَع رأسه فكلم الناس) ([63])، وما رواه نافع عن ابن عمر - رضي الله عنهما - (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، قال نافع: وقد أراني عبد الله رضي الله عنه المكان الذي كان يعتكف فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المسجد) ([64]). 4. دخوله - صلى الله عليه وسلم - معتكفه إذا صلى فجر اليوم الأول من العشر التي يريد اعتكافها، يدل لذلك حديث عائشة رضي الله - تعالى - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه) ([66]). 5. حرصه - صلى الله عليه وسلم - وهو معتكف على حسن مظهره ونظافة جسده، كما في حديث عروة قال: (أخبرتني عائشة أنها كانت ترجِّل - تعني رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - وهي حائض ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حينئذ مجاور في المسجد يدني لها رأسه وهي في حجرتها فترجله وهي حائض) ([67])، قال ابن حجر: (وفي الحديث جواز التنظيف والتطيب والغسل والحلق والتزين إلحاقاً بالترجل، والجمهور على أنه لا يكره فيه إلا ما يكره في المسجد) ([68]). 6. أنه كان - صلى الله عليه وسلم - في اعتكافه لا يعود مريضا ولا يشهد جنازة ولا يمس امرأة ولا يباشرها، يدل لذلك قول عائشة - رضي الله عنها - قالت: (السُّنَّة على المعتكف أن لا يعود مريضا ولا يشهد جنازة ولا يمس امرأة ولا يباشرها ولا يخرج لحاجة إلا لما لا بد منه...)([69]). 7. زيارة أهله - صلى الله عليه وسلم -له في حال اعتكافه وحديثه معهن، يدل لذلك حديث صفية - رضي الله عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معتكفاً فأتيته أزوره ليلاً فحدثته ثم قمت)([70])، وفي رواية قالت: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد وعنده أزواجه فرُحْنَ...) ([71]). 8. عدم خروجه - صلى الله عليه وسلم - من معتكفه إلا لحاجة، يدل لذلك قول عائشة - رضي الله عنها -: أنه - صلى الله عليه وسلم - (كان لا يدخل البيت إلا لحاجة إذا كان معتكفاً)([72])، وحديث صفية - رضي الله عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - معتكفاً فأتيته أزوره ليلاً فحدثته ثم قمت فانقلبْتُ، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد) ([73]). 9. إخراج بعض جسده من المعتكف لحاجة، يدل لذلك حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: (... كان يخرج رأسه من المسجد وهو معتكف فأغسله وأنا حائض) ([74]). 10. تركه - صلى الله عليه وسلم - للاعتكاف في رمضان لمصلحة راجحة مع قضائه له في العشر الأول من شوال من نفس العام، يدل لذلك حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر، ثم دخل معتكفه، وإنه أمر بخبائه فضُرب لما أراد الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، فأمرت زينب بخبائها فضرب، وأمر غيرها من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بخبائه فضرب، فلما صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر نظر فإذا الأخبية، فقال: آلبر تردن؟! فأمر بخبائه فقُوِّض وترك الاعتكاف في شهر رمضان حتى اعتكف في العشر الأول من شوال)([75]). 11. خروجه - صلى الله عليه وسلم - من معتكفه مصبحاً لا ممسياً من الليلة التي تلي اعتكافه، كما في حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاماً حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه)([76]). 12. أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يعتكف عاماً لخروجه في سفر فاعتكف من العام القادم عشرين، يدل لذلك حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فلم يعتكف عاما فلما كان في العام المقبل اعتكف عشرين) ([77]) وحديث أبي بن كعب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان، فسافر ولم يعتكف، فلما كان من العام المقبل، اعتكف عشرين) ([78]). 1. مضاعفته - صلى الله عليه وسلم - للاعتكاف في آخر عمره، كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في كل رمضان عشرة أيام فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما) ([88]). 2. مدارسته - صلى الله عليه وسلم - مع جبريل القرآن مرتين كما في حديث فاطمة - رضي الله عنها -، وفيه: (أسر إلي: إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أُراه إلا حضر أجلي) ([89]).



i;`h ;hk hgkfd - wgn hggi ugdi ,sgl td vlqhk

ابن الصحراء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2009, 11:56 PM   #2
 
الصورة الرمزية فهد الصحراء
 
تاريخ التسجيل: 10 - 5 -09
المشاركات: 2,044
معدل تقييم المستوى: 137
فهد الصحراء will become famous soon enough
افتراضي رد: هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . على هذه المتابعة الطيبة لمثل هذا الطرح الجميل والوافي &
فهد الصحراء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2009, 12:40 AM   #3
 
الصورة الرمزية الفتي
 
تاريخ التسجيل: 30 - 9 -07
المشاركات: 11,144
معدل تقييم المستوى: 361
الفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان


بارك الله فيك وادام مبتغاك
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
الفتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-09-2009, 02:15 AM   #4
 
الصورة الرمزية ابن الصحراء
 
تاريخ التسجيل: 2 - 6 -07
الدولة: Saudi Arabia
المشاركات: 14,513
معدل تقييم المستوى: 110
ابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond repute

اوسمتي
default default default وسام التواجد وسام التواجد default default 
مجموع الاوسمة: 8

افتراضي رد: هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان

راع القايده
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل عام وانت بخير

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عساكم من عواده
ابن الصحراء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جديد منتدى الخيمة الرمضانية

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم // سرد توضيحي لأحداث وتاريخ غزوات النبي طيبة الانوار من سيرة النبي المختار 2 10-01-2017 09:14 AM
انشروا سنن الحبيب صلى الله عليه وسلم وردوا على الافتراءات الكاذبة ابوعلى السيرة النبوية كامله من رحيق المختوم 3 06-10-2013 01:31 AM
صقة لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كأنك تراه ابن الصحراء ღღ محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم ư 1 11-10-2011 02:21 PM
السيره النبويه!! الفتي ღღ محمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم ư 5 18-01-2011 09:13 PM
أعظم شخصية في التاريخ ███▓▒░الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ███▓▒░ ابن الصحراء علماء العرب والمسلمين 2 22-05-2010 03:41 PM

New Page 10
إظهار / إخفاء الإعلانات اعلانات نصيه منوعه
ملحقات تصميمك هنا وظائف حكومية في السعودية طموح ديزاين حقائق واكتشافات معهد ترايد نت الديوان الملكي
منتديات مشروح اختر خطك العربي وتميز لفلي سمائل اعلان معنا لتبادل الاعلاني مدرسة جرافيك مان زخرف اسمك وادلع
منتديات نسائم الشرق منتديات المشاغب الموقع الناجح لمسه ديزاين منتديات الوان فسفوريه  



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009