عرض مشاركة واحدة
قديم 23-06-2011, 01:34 PM   #2

المراقب العام
 
الصورة الرمزية ذيب الدقم
 
تاريخ التسجيل: 13 - 5 -10
المشاركات: 2,922
معدل تقييم المستوى: 178
ذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond repute

اوسمتي

افتراضي رد: المحور الشرعي منكرات الأعراس والأفراح موضوع للنقاش

اخي ابو زابن المرزوقي بارك الله فيك
إسداء النصح للمسلمين، وتبصيرهم و إرشادهم لما فيه صلاحهم في دينهم ودنياهم، متلزمين في ذلك بالآداب الشرعية والسنن المرعية، من غير تعنيف ولا تشهير، هو واجب المسلمين نحو بعضهم البعض
قال تعالى
(( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ
مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79))
كانوا لا
يتناهون عن منكر فعلوه " أي : كانوا يفعلون المنكر ، ولا ينهى بعضهم بعضا . فيشترك بذلك المباشر وغيره ، الذي سكت عن النهي عن
المنكر ، مع قدرته على ذلك . وذلك يدل على تهاونهم بأمر الله ، وأن معصيته خفيفة عليهم . فلو كان لديهم تعظيم
لربهم ، لغاروا لمحارمه ، ولغضبوا لغضبه . وإنما كان السكوت عن المنكر ـ مع القدرة ـ موجبا للعقوبة ، لما فيه
من المفاسد العظيمة . منها : أن مجرد السكوت ، فعل معصية ، وإن لم يباشرها الساكت . فإنه ـ كما يجب اجتناب
المعصية ـ فإنه يجب الإنكار على من فعل المعصية . ومنها : ما تقدم ، أنه يدل على التهاون بالمعاصي ، وقلة
الاكتراث بها . ومنها : أن ذلك يجرىء العصاة والفسقة ، على الإكثار من المعاصي ، إذا لم يردعوا عنها ، فيزداد
الشر ، وتعظم المصيبة الدينية والدنيوية ، ويكون لهم الشوكة والظهور . ثم بعد ذلك ، يضعف أهل الخير ، عن
مقاومة أهل الشر ، حتى لا يقدرون على ما كانوا يقدرون عليه أولا . ومنها : أنه ـ بترك الإنكار للمنكر ـ يندرس
العلم ، ويكثر الجهل . فإن المعصية ـ مع تكررها وصدورها من كثير من الأشخاص ، وعدم إنكار أهل الدين والعلم
لها ـ يظن أنها ليست بمعصية ، وربما ظن الجاهل أنها عبادة مستحسنة . وأي مفسدة أعظم من اعتقاد ما حرم
الله ، حلالا ؟ وانقلاب الحقائق على النفوس ورؤية الباطل حقا ؟ ومنها : أن بالسكوت على معصية العاصين ، ربما
تزينت المعصية في صدور الناس ، واقتدى بعضهم ببعض . فالإنسان ، مولع بالاقتداء بأحزابه ، وبني جنسه .
ومنها ومنها . فلما كان السكوت على الإنكار بهذه المثابة ، نص الله تعالى ، أن بني إسرائيل الكفار منهم ، لعنهم
بمعاصيهم ، واعتدائهم ، وخص من ذلك هذا المنكر العظيم . من تفسير ابن السعدي ....
اخي ابو زابن كنت رائعا في انتقادك ولا حياء او محاباه في الدين ولااعتقد ان هناك مسلما يرضى لمحارمه بالخروج الى الاعراس شبه عرايا الا ديووووووث
فاصله
ماكان يحدث بالامس ومن سبقونا يغطون في الجهل لايجب ان يتكرر وقد انعم الله علينا بمن يبصرنا بأمور ديننا اليوماخيرا اخي لا اقول إلا وفقك الله وسدد خطاك ونسأل الله الستر

ذيب الدقم متواجد حالياً   رد مع اقتباس