أختر لغة المنتدى من هنا

أخواني وأخواتي..ننبه وبشدة ضرورة عدم وضع أية صور نسائية أو مخلة بالآداب أو مخالفة للدين الإسلامي الحنيف,,,ولا أية مواضيع أو ملفات تحتوي على ملفات موسيقية أو أغاني أو ماشابهها.وننوه أيضاَ على أن الرسائل الخاصة مراقبة,فأي مراسلات بين الأعضاء بغرض فاسد سيتم حظر أصحابها,.ويرجى التعاون.وشكراً... كذلك يمنع تبادل روابط لـ مواقع اخرى . منتديات + إيميلات + سكايبي + أرقام جوالات + تويتر + بي بي أم + إنستقرام + فيس بوك ؛ الأدارة تحذير ...

آخر 10 مشاركات
(مكرر وعليه بيان) ما هي معاني أسماء الألوان في علم النفس (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 21 - الوقت: 01:46 PM - التاريخ: 17-02-2018)           »          (تم التصحيح) حقيقة تأثير الألوان في النفس / د. فوز كردي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 27 - الوقت: 01:42 PM - التاريخ: 17-02-2018)           »          تجاوزوا عن عبدي + تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 53 - الوقت: 01:05 PM - التاريخ: 17-02-2018)           »          وكم أعقبت بعد البلايا مواهب وكم أعقبت بعد الرزايا فوائد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 55 - الوقت: 01:04 PM - التاريخ: 17-02-2018)           »          عليكم بالكتاب والسنة ترشدوا + الوقت كالسيف (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 45 - الوقت: 01:02 PM - التاريخ: 17-02-2018)           »          معركة القادسية + فتح المدائن + معركة نهاوند فتح الفتوح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 49 - الوقت: 01:01 PM - التاريخ: 17-02-2018)           »          فتح مكران + فتح خراسان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 50 - الوقت: 01:00 PM - التاريخ: 17-02-2018)           »          مجموعة القاب جديدة للاعضاء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 103 - الوقت: 12:57 PM - التاريخ: 17-02-2018)           »          100 ستايل ذهبي لتصاميم الفوتوشوب الاحترافيه psd , asl (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 95 - الوقت: 12:56 PM - التاريخ: 17-02-2018)           »          ستايلات فوتوشوب جديده مع نقوش بارزه psd ,asl - احدث الاستايلات للتصميم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 72 - الوقت: 12:55 PM - التاريخ: 17-02-2018)


الاحاديث الودية والمشاعر الاخويه لاعضاء ابن الصحراء



الملاحظات

واقعيّة الشريعة الإسلامية

واقعيّة الشريعة الإسلامية شاء الله سبحانه وتعالى أن يكون الإسلام هو كلمةُ الله الباقية للناس كافّة وإلى قيام الساعة، فقال جلّ جلاله: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 14-01-2018, 03:18 PM   #1
 
الصورة الرمزية طيبة
 
تاريخ التسجيل: 9 - 5 -16
المشاركات: 2,283
معدل تقييم المستوى: 110
طيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond repute
Awt20 واقعيّة الشريعة الإسلامية

واقعيّة الإسلامية 1387094914_192787.jpg
واقعيّة الشريعة الإسلامية


شاء الله سبحانه وتعالى أن يكون الإسلام هو كلمةُ الله الباقية للناس كافّة وإلى قيام الساعة، فقال جلّ جلاله: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}(المائدة:3)، فاصطفى الله سبحانه وتعالى هذا الدين، والذي هو أفضل الأديان وأشرفها وأكملها وآخرها، وجعل الشريعة التي جاء بها مهيمنةً على الشرائع السابقة وحاكمةً عليها.

وحتى تتحقّق هذه الخاتميّة استلزم ذلك أن تتصف بصفاتٍ وتتميّز بخصائص تُعطي لها الصلاحيّة لكل زمانٍ ومكان.
فمن ذلك: اتصاف الشريعة بالواقعية، ونعني بالواقعية: أن الشريعة بتعاليمها ليست مجرّد قيمٍ عُليا تحلّق في سماء التنظير المجرّد الحالِم، ولكنها تنبثق من واقع الناس وتُراعي واقعهم، وتتلاءم مع فِطَر الناس وتكوينهم، وميولهم ورغباتهم، وتبايُنِ قدراتهم ومَلَكاتهم، وما يلحقهم من نقائص وحالات ضعف، فضلاً عن مراعاتها لظروف الواقع وملابساته.

وشريعة الإسلام لا تغفل طبيعة الانسان وتفاوت الناس في مدى استعدادهم لبلوغ المستوى الرفيع الذي ترسمه لهم، فلذلك بيّنت للناس الحدّ الأدنى من الكمال الخلقي والعقدي والعبادي المطلوب، وحدّدت الأُطر العامّة من القضايا التشريعيّة التي لا يجوز الانفكاك عنها، وأن ذلك يقتضي ممارسة جملةٍ من المأمورات (الفرائض)، والابتعاد عن أخرى (المحرّمات)، وجعلت فيما بينهما مساحةً هائلةً من الأمور المباحة الطيّبة التي لا تبعةَ عليها.

وواقعيّة الشريعة تتجلّى في إلزام الناس بما يطيقون فعله أو الانتهاء عنه، فلا تكليف بما لا يُطاق، قال الله سبحانه وتعالى: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} (الحج:78)، وقال سبحانه وتعالى: { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} (البقرة:286)، فلا إصْرَ ولا أغلال، بل هو دينٌ سمحٌ يسير على العباد.

وواقعيّة الشريعة أيضاً في موازنتها بين بين المثاليّة الحالمة التي نادى بها بعض الفلاسفة، - حيث تُتناسى ما في النفس من نوازع النفس ونقائصها وعيوبها، وتتطلّب من الجميع التعامل مع بعضهم كالملائكة، ولا مجال فيها للخطأ أو الكبوة، وغيرها من مقتضيات المثاليّة الفارغة التي تعيش في الخيال وفوق عنان السماء- فالإسلام بين هذه المثاليّة، وبين الرضوخ التام للواقع والإذعان له، مهما كان مجافياً للقيم والأخلاق، ومميّعاً للنُظُم والمناهج والشرائع، وبذلك يسلك طريقه المتّزن بين هاتين الهوّتين.

ومن ملامح واقعيّة الشريعة: عدم التكليف بما لا يُطاق، كما جاء في الآية سابقة الذكر، وما يُفهم من قوله عز وجل:{ فاتقوا الله ما استطعتم} (التغابن:16)، فلا واجب مع وجود العجز، ولا محرم حال الضرورة، كما وضع الله سبحانه وتعالى عن هذه الأمة المشقة والآصار التي كانت على الأمم السابقة، فلا مؤاخذة على النسيان والخطأ، ولا مجازاة على تصرّفات المكلّف حال الإكراه، كما قال المصطفى -صلى الله عليه وسلم- : (إن الله قد تجاوز عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استُكرهوا عليه) رواه ابن ماجه ، والمشقّة تجلب التيسير، إما بإسقاطه عن المكلف، كسقوط كلّ واجبٍ مع وجود العجز، أو إسقاط بعضه كالاكتفاء بالاستجمار الشرعي عن الاستنجاء، والتخفيف الحاصل للمريض والمسافر، ونحو ذلك من الرُّخص المعروفة في أبواب الفقه.

ومن ملامح واقعيّة الشريعة، أنها أقرّت وعلى وجه العموم كلّ المبادئ التي تحقّق العدالة وتؤسّسها، كما هو الحال مع أحكام القصاص التي تُعطي المظلوم كامل الحق في الانتصاف ممّن ظلمه، قال سبحانه وتعالى: { ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون} (البقرة:197)، وفي آية أخرى: { فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم} (البقرة:194)، لكنّنا نرى أن الشريعة مع إقرارها لمبدأ العدل والتشديد في أمره، قامت في الوقت ذاته بفتح المجال للسمو الخلقي والتسامي عن حظوظ النفس وأخذ حقوقها، فأرشدت إلى فضيلة العفو وجماليّة الصفح، ونجد هذه الثنائيّة المتوازنة: "المعاملة بالعدل-المعاملة بالفضل" في مثل قوله سبحانه وتعالى: { وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين} (الشورى:40).

وإذا كان الله جلّ جلاله ينصر الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ويخذل الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة، فذلك لأن إقرار العدل سببٌ في استقرار أمور الناس، لكن فتحَ باب العفو والرحمة والإحسان يزيل الضغائن والأحقاد بين الأفراد، ويزيد من لُحمة النسيج الاجتماعي فيما بينهم.

وكلّما تأمّل المرء فيما شرعه الله سبحانه وتعالى لعباده في كلّ قضيّة جزئيّة، ثم طاف ببصره أرجاء الديانات الباطلة، اتّضحت له ملامح هذه الواقعيّة وارتباطها بأسس العقيدة ومنظومتها.





,hrud~m hgavdum hgYsghldm

طيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-01-2018, 11:06 PM   #2
 
الصورة الرمزية الفتي
 
تاريخ التسجيل: 30 - 9 -07
المشاركات: 10,940
معدل تقييم المستوى: 329
الفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond reputeالفتي has a reputation beyond repute
افتراضي رد: واقعيّة الشريعة الإسلامية

الله يجزاك كل خير على مجهودك...
ويجعل الأجر الاوفر بميزان حسناتك...
ننتظر جديدك...
الفتي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-01-2018, 08:44 AM   #3
 
الصورة الرمزية طيبة
 
تاريخ التسجيل: 9 - 5 -16
المشاركات: 2,283
معدل تقييم المستوى: 110
طيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond repute
افتراضي رد: واقعيّة الشريعة الإسلامية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
طيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas