تذكرني


أختر لغة المنتدى من هنا




الملاحظات

الخيمة الرمضانية

شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان


أقبلتَ رمضانْ، ومضيفُوْك في أحزانْ!!

بسم الله الرحمن الرحيم أقبلتَ رمضانْ، ومضيفُوْك في أحزانْ!! وليد بن عبده الوصابي قال لي صديقي: هل لك بكلمة عن رمضان؟ قلت له: إن صفوي مُعكّر،

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع
قديم 06-06-2017, 06:02 AM   رقم المشاركة : [1]
 

طيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond repute
10 أقبلتَ رمضانْ، ومضيفُوْك في أحزانْ!!

بسم الله الرحمن الرحيم


أقبلتَ رمضانْ، ومضيفُوْك في أحزانْ!!
وليد بن عبده الوصابي


قال لي صديقي: هل لك بكلمة عن رمضان؟
قلت له: إن صفوي مُعكّر، وخاطري مُكدّر،
فلا أقوى على الحديث أو التحديث؛
لأن تشويش التفكير، يمنع من حسن التعبير!!
فأصرّ حتى أضجر!!

فقلت هذا الكلام، من طرف الثمام، بعد استدعاء، وطول استجداء،
"وعلى الله قصد السبيل".

فقلت مستعينا بالمعين:
أيام قليلات، وساعات معدودات، وأنفاس محدودات؛
ويهلّ علينا هلال رمضان المعظم، ونحن له بالأشواق،
ونرنوا إليه بالأحداق، وتسكب له وعليه المآق!

وهذه كلماتٌ حرّى، وأناتٌ وزفرى،
كتبتها مستقبلاً ضيفي المبين، ومعزياً نفسي والمسلمين.


أهلاً رمضان ومرحىً ومسهلاً ومرحبا.
وحيّاك الله وبيّاك، وأنعم بك وأكرم، وأشرف وأعظم.
حللتَ أهلاً، ونزلت سهلاً، وعلى الرحب والسعة، والراحة والمِقه.
نحبك، ونحب مجيئك، ونأنس بك، ونرتاح معك.
نشكر زورتك، ونحمد دورتك، ونمدح بدرتك.

أفرحنا مأتاك رغم الجراح الدامية، وسهام الأعداء الرامية،
ولم يكن في وسعك أن تتأخر لحظة واحدة؛
"ذلك تقدير العزيز العليم".

وأملنا في ربنا كبير وكثير أن يكونَ مأتاك تخفيفاً لوطأتنا،
وتسليةً لأحزاننا، وتضميداً لجراحنا، ومداواةً لأمراضنا،
وانتشالنا من وهْدتنا، وإيقاضنا من رقْدتنا، وتنبيهنا من غفْلتنا.

نحبك يارمضان، رغم الصعاب الشداد ...
رغم الحروب، واشتداد الخطوب، وتلاحق الكروب!
نحبك يارمضان، رغم رمض الرمضاء، واشتداد القيظ؛
ولا تخفيف لدينا من ذلك -والحمد لله-؛ فكهربتنا منقطعة،
وخطوطنا مهترئة، وأخوّتنا متكهربة!!
فلا بلاغ لنا إلا بالله الرحمن الرحيم.

أتيتنا يا رمضان وعواصم العالم الإسلامي العربي الثلاث:
دمشق وبغداد وصنعاء، بل وعواصم أخرى تدمى وتنزف!!

جئتنا يا رمضان، والبلاد التي تطلّ عليها، ويظهر بدرك فيها،
وهي في احتلال واختلال، بل هي مكلومة الجناب،
ومهيضة الجناح، ومقطوعة الوريد، ومطعونة في خاصرتها!!
والعالم الإسلامي ينظر إليها في تأرنح وتأرجح وتبجّح!!

نعلم يا رمضان، أنك كنت في قديم الزمان؛
زمن عزة ومكنة، وفتح بلدانٍ وأمكنة.
كانت في أيامك مواقع دامغة، ومشاهد ماحقة
لأعداء الإسلام والمسلمين "والله يؤيد بنصره من يشاء"

وأولئك كانوا هم من يتعرضون لنصر الله، ويعملون بأسبابه:
"يأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله؛ ينصركم ويثبت أقدامكم"
فعلٌ وشرط، فلما حصل الفعل، كان الوفاء بالشرط "والله لا يخلف الميعاد".
كنت تطلّ يا رمضان على أولئك الرجال والأبطال وهم:
"يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويؤمنون بالله، ويسارعون في الخيرات".

ظهر بدرك عليهم، وهم: متآزرون متكاتفون متعاونون،
عاملين بقول الله:
"وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم"

فاجتمعوا واعتصموا بحبل الله، فنصرهم الله نصراً مؤزرا،
ولم يُعلم أن معركة أو وقعة في رمضان؛
هزم فيها المسلمون بل كان النصر حليفهم، والفتح لهم.

ففي أكثر من عشر وقعات، انتصروا فيها، وكسروا أعداءهم،
حتى ولّوا مدبرين، ورجعوا متقهقرين!
واليوم، بدوت علينا، وبدرت إلينا ونحن في تشردم وتدمدم،
وانفصام واحتدام، يأكل بعضنا بعضا ... يقتل بعضنا بعضا ...
ويكيد بعضنا لبعض، ويُسْلم بعضنا بعضا لأعدائنا!!
منا الخونة والعملاء، والمنافقين والدخلاء،
ورسولنا عليه الصلاة والسلام يقول:
(المسلم أخو المسلم؛ لا يكذبه ولا يخذله ولا يسلمه ولا يحقره)!

البلاد تسلب، والمتاع ينهب، والرجال تقتل، والنساء يغتصبن،
والأطفال يختطفوا، والأديان تغيّر وتبدّل،
وإخواننا يستغيثون فلا يغاثون، ويستعينون فلا يعانون!!

ماذا حلّ بنا ... ومالذي دهانا وأصابنا؟!
لم هذا الخنوع والخضوع والركوع؟


لا أدري، سوى أني أقول: إن قومي طال بهم الأمد،
فطال عليهم الأمد، فقست قلوبهم،
فركنوا إلى الدنيا، ونسوا الآخرة (وحب الدنيا؛ رأس كل خطيئة)!

وصدق الحبيب عليه الصلاة والسلام حين قال:
(إذا تبايعتم بالعينة، ورضيتم بالزرع،
وأخذتم أذناب البقر، وتركتم الجهاد في سبيل الله؛
سلّط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى تراجعوا دينكم
-أو حتى ترجعوا إلى دينكم-)!


وهانحن أتينا على ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم.
أطلتُ عليك ضيفي -الكريم العظيم الفخيم-،
ولكن الحبيب يأنس بحبيبه ويشكو لحبيبه!
فاعذرني على الإطالة،
فلم أجدْ من يسمعني غيرك؛ فلك شكوت، وإليك خطوت.

والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم.

كتبه: من بك معنّا وإليك صابي: وليد بن عبده الوصابي.
١٤٣٧/٨/٢٧




HrfgjQ vlqhkXK ,lqdtE,X; td Hp.hkX!!

طيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2017, 03:13 AM   رقم المشاركة : [2]
 

راع المهرة has a reputation beyond reputeراع المهرة has a reputation beyond reputeراع المهرة has a reputation beyond reputeراع المهرة has a reputation beyond reputeراع المهرة has a reputation beyond reputeراع المهرة has a reputation beyond reputeراع المهرة has a reputation beyond reputeراع المهرة has a reputation beyond reputeراع المهرة has a reputation beyond reputeراع المهرة has a reputation beyond reputeراع المهرة has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أقبلتَ رمضانْ، ومضيفُوْك في أحزانْ!!

حوار مميز وطرح مفيد
الله ايقظ قلوبنا من الغفلة
دمتي بود
راع المهرة متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2017, 10:32 AM   رقم المشاركة : [3]
 

طيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond repute
افتراضي رد: أقبلتَ رمضانْ، ومضيفُوْك في أحزانْ!!

اللهم آمين
أشكرك أخي راع المهرة
حضورك شرف لي
دمت بود وصفاء وحفظ الرحمن
طيبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أقبلتَ رمضانْ، ومضيفُوْك في أحزانْ!!


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

New Page 1

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شبكة ابن الصحراء .. آدآرة الموقع 2013 ©

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى


الساعة الآن 04:22 PM

زوار الموقع الان

Free Counters from SimpleCount.com



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas