تذكرني


أختر لغة المنتدى من هنا




الملاحظات

صحراء الاعجاز العلمي حقائق جديدة في إعجاز القرآن الكريم والسنة المطهرة

سرقة الحجر الأسود

بسم الله الرحمن الرحيم عندما كلف الله سيدنا إبراهيم ببناء البيت الحرام وأخذ يبني وإسماعيل يجمع الأحجار ويحملها إليه وبني حتى وصل البناء إلى قامته ثم تحير كيف يبني بعد

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع
قديم 14-10-2013, 07:51 PM   رقم المشاركة : [1]
 

النشمي has a reputation beyond reputeالنشمي has a reputation beyond reputeالنشمي has a reputation beyond reputeالنشمي has a reputation beyond reputeالنشمي has a reputation beyond reputeالنشمي has a reputation beyond reputeالنشمي has a reputation beyond reputeالنشمي has a reputation beyond reputeالنشمي has a reputation beyond reputeالنشمي has a reputation beyond reputeالنشمي has a reputation beyond repute
2222 سرقة الحجر الأسود

بسم الله الرحمن الرحيم

عندما كلف الله سيدنا إبراهيم ببناء البيت الحرام وأخذ يبني وإسماعيل يجمع الأحجار ويحملها إليه وبني حتى وصل البناء إلى قامته ثم تحير كيف يبني بعد ذلك فأنزل الله له حجراً {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ} آل عمران97

يقف عليه ويحمله إسماعيل بالأحجار ثم يشير إليه فيرتفع بأمر الواحد القهار حتى يصل إلى مستوى البناء ويظل واقفاً في الهواء حتى ينتهي إبراهيم من البناء فيشير إليه فيرجع مرة أخرى إلى الأرض ولما انتهى من البناء أجمع وقال هو وإسماعيل {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{127} رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {128} البقرة128

قال الله يا إبراهيم {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ} الحج27

قال يا ربي وما يبلغ صوتي؟ قال: عليك الأذان وعلينا البلاغ فوقف على الحجر وأوجد الله الآية في الحجر فلان الحجر تحت أقدامه حتى أثرت فيه أصابعه الشريفة عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ثم اتجه جهة الشام وقال أيها الناس إن الله قد بني لكم بيتاً وكتب عليكم الحج فحجوا ثم اتجه جهة اليمين وقال مثل ذلك وجهة المشرق وقال مثل ذلك وجهة المغرب وقال مثل ذلك

فأمر الله الجبال أن تهبط والوديان أن ترتفع وفتح أسماع الأرواح وفتح أسماع الأجنة في بطون أمهاتها وأنطق ألسنة الجميع بأمر ربها فلبت الأرواح وقالت ملبية نداء الخليل لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك

والملائكة يسجلون فمن قالها مرة كان نصيبه الحج مرة ومن رددها مرتين كان نصيبه الحج مرتين ومن زاد على ذلك فبحساب ذلك وبقى حجر المقام إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وفيه أقدام الخليل عليه السلام يراه كل من ذهب إلى هذه الأماكن فيعلم صدق رسول الله فيما قال عن الله ويعلم صحة الخبر أن من بني البيت هو خليل الله وهذه آثار أقدامه وهذا هو الحجر الذي نادي عليه والذي كان يقف عليه بقى إلى ما شاء الله كما هو وفيه آثار قدميه

فإذا كان في ليلة النصف من شعبان فيكشف الله للملائكة الكرام في اللوح المحفوظ الذين وقع عليهم الاختيار للذهاب إلى زيارة الله في بيته الذين يدعوهم لزيارته والذين يؤهلهم للوقوف بين يدي حضرته والذين كتب لهم الطواف حول بيت عظمته والذين هيأ لهم الوقوف على عرفات معرفته فينقلون أسمائهم

ويرسلون لهم دعوة لربهم عن طريق الملك الذي وكل بقلوبهم وهو ملك الإلهام فقد ورد في الأثر {لكل آدمي ملك على قلبه يلهمه بالخير ويحثه عليه وشيطان يوسوس له} فيرسلون له الدعوة عن طريق ملك الإلهام فيلقى في روعة الشوق إلى بيت الله والحنين إلى هذه الرحاب التي باركها الله فيقول لمن حوله إني عازم على الحج هذا العام

ثم ييسر المولى الكريم الزاد وييسر الطريق وييسر لمن يريد أن يكرمهم قال صلى الله عليه وسلم {الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ إنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ وَإنِ ٱسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُمْ وإن شكروا شكرهم}[1]

إن من آيات الله في البيت الحرام الحجر الأسعد وقد ورد أن أبا عبد الله القرمطي والقرامطة كانوا من الخوارج الشاذين عن دين الله نزل هو ورجاله إلى بيت الله الحرام في موسم الحج وقتلوا الحجيج وخلعوا الحجر وحملوه معهم إلى الكوفة وأرادوا أن يصرفوا المسلمين عن بيت الله إلى الحجر الذي وضعوه في مسجد لهم في الكوفة وأقص عليكم جزءا من الرواية الواردة فيه

{فَمُدَّةُ إقَامَتِهِ عِنْدَ الْقَرَامِطَةِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ سَنَةً فَافْتَدَاهُ أَيْ اشْتَرَاهُ مِنْهُمْ الْخَلِيفَةُ الْعَبَّاسِيُّ بِثَلاثِينَ أَلْفِ دِينَارٍ وَأَرْسَلَ إلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُكَيْمٍ الْمُحَدِّثَ وَمَعَهُ جَمَاعَةٌ لِيَتَعَرَّفَهُ وَيَأْتِي بِهِ فَذَهَبَ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ إلَى الْقَرَامِطَةِ فَأَحْضَرُوا لَهُمْ حَجَرًا, فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَنَا فِي حَجَرِنَا عَلامَتَانِ لا يَسْخُنُ بِالنَّارِ وَلا يَغُوصُ فِي الْمَاءِ فَأَحْضَرُوا نَارًا وَمَاءً فَأُلْقِيَ فِي الْمَاءِ فَغَاصَ ثُمَّ فِي النَّارِ فَحَمِيَ وَكَادَ يَتَشَقَّقُ, فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا بِحَجَرِنَا ثُمَّ أُتِيَ بِحَجَرٍ مُضَمَّخٍ بِالطِّيبِ فَفَعَلَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ كَذَلِكَ فَجَرَى لَهُ مَا جَرَى لِذَلِكَ فَأُحْضِرَ إلَيْهِمْ الْحَجَرُ الأَسْوَدُ فَوُضِعَ فِي الْمَاءِ فَطَفَى وَلَمْ يَغُصْ وَفِي النَّارِ فَلَمْ يَحْمِ فَعَجِبَ أَبُو طَاهِرٍ وَسَأَلَهُ عَنْ مَعْرِفَةِ ذَلِكَ فَأَسْنَدَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ [الْحَجَرُ الأَسْوَدُ يَمِينُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ خَلَقَهُ اللَّهُ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ مِنْ الْجَنَّةِ وَإِنَّمَا اسْوَدَّ مِنْ ذُنُوبِ النَّاسِ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَلِسَانٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ يَشْهَدُ لِكُلِّ مَنْ اسْتَلَمَهُ وَقَبَّلَهُ بِالإِيمَانِ وَأَنَّهُ حَجَرٌ يَطْفُو عَلَى الْمَاءِ وَلا يَسْخُنُ بِالنَّارِ إذَا أُوقِدَتْ عَلَيْهِ] . قَالَ أَبُو طَاهِرٍ هَذَا دِينٌ مَضْبُوطٌ بِالنَّقْلِ وَمِنْ آيَتِهِ أَنْ تَفَسَّخَ تَحْتَهُ ( مات تحته) وَهُمْ ذَاهِبُونَ بِهِ قِيلَ أَرْبَعُونَ جَمَلا وَقِيلَ ثَلاثُمِائَةٍ وَقِيلَ خَمْسُمِائَةٍ وَلَمَّا أُعِيدَ لِمَكَّةَ أُعِيدَ عَلَى جَمَلٍ أَعْجَفَ هَزِيلٍ فَسَمِنَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ}[2]

هذا هو قدر الحجر الأسعد فما بالكم بالمطاف الذي لا يسع أكثر من مائة ألف رجل يطوفون في وقت واحد لكنه لو اجتمع فيه كل سكان المعمورة في وقت واحد يسعهم بإذن الله وعلى هذا الحال أيضاً منى فهي مكان ضيق بين جبلين لا تسع إلا بضع آلاف قليلة

سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله كيف تسع منى الحجيج مع ضيقها؟ فقال صلى الله عليه وسلم {إن منى تتسع بأهلها كما يتسع رحم الأم بالجنين الذي فيه}[3] يتسع بطن الأم للجنين فإذا خرج رجعت كحالتها وهكذا منى وسئل صلى الله عليه وسلم ما بالنا ومن قبلنا نرمي بالكثير والكثير عند الجمرات ولا نجد له أثراً إلا القليل عند انتهاء المناسك؟ فقال صلى الله عليه وسلم {ما تُقُبِّل منها رفع، ولولا ذلك لرأيتها أمثال الجبال}[4]


[1] رواه البخاري البيهقي عن أبي هريرة والبزار عن جابر والسيوطي في الفتح الكبير عن ابن عمر
[2] حاشية الجمل والوافي بالوفيات لسليمان بن إبراهيم
[3 رواه الشيخان
[4] سنن الدار قطني





svrm hgp[v hgHs,]

التعديل الأخير تم بواسطة ابن الصحراء ; 08-08-2014 الساعة 05:23 AM.
النشمي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2014, 05:22 AM   رقم المشاركة : [2]
 


ابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond repute
افتراضي رد: سرقة الحجر الأسود

جهد مميز وعمل مُجد
لطرحكم الرائع
بارك الله فيــكم
ودمت بعطـــاء لا ينتـــهي
ننتظركم وكل جديد ومميز
ابن الصحراء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

سرقة الحجر الأسود


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صباح الخير . مساء الخير ياحلى منتدى واجمل الاعضاء ابن الصحراء استراحة الاعضاء 1 16-01-2015 10:36 AM
طريقة تعطير الحجر الأسود النشمي الصوتيات العامة 1 18-02-2014 08:04 AM
قصة الحجر الأسود + مقام إبراهيم الخليل عليه السلام - هجرة إبراهيم الخليل وبناء البيت ابن الصحراء اطلس الحج والعمرة قديما وحديثا 1 30-04-2013 05:03 AM
موقع (الخير الشامل)، لمن أراد أن يشمله الخير مرزوقي الشمالية الصحراء الاسلامية:: 5 15-08-2011 01:39 AM

New Page 1

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شبكة ابن الصحراء .. آدآرة الموقع 2013 ©

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى


الساعة الآن 03:11 PM

زوار الموقع الان

Free Counters from SimpleCount.com



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas