قال الله تعالى ( *) وءاية لهم اليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون(*) والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (*) والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم (*) لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا اليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون ** يس ** تأمل في...

آخر 10 مشاركات
دعونا نرحب بالعضو الجديد المزيوونه (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 10:47 PM - التاريخ: 25-04-2018)           »          التحليل الفني يستبق البيانات الاساسية - تعليم فيديو (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 03:21 PM - التاريخ: 25-04-2018)           »          كيفية إخفاء المحادثات في واتساب (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 10:44 AM - التاريخ: 25-04-2018)           »          هجمة شرسة من الرسائل المزعجة تقلق مستخدمي بريد Gmail (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 - الوقت: 10:16 AM - التاريخ: 25-04-2018)           »          أفاست تكشف عن كيفية اختراق برنامج CCleaner في العام الماضي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 - الوقت: 10:06 AM - التاريخ: 25-04-2018)           »          الجدود والجدات في تربيه الاطفال (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 45 - الوقت: 11:38 PM - التاريخ: 23-04-2018)           »          ميزان الحياة الطيبة .. الغيب والإنسان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 42 - الوقت: 11:32 PM - التاريخ: 23-04-2018)           »          10 أماكن حقيقية على الأرض (الكاتـب : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 59 - الوقت: 12:16 PM - التاريخ: 23-04-2018)           »          دعونا نرحب بالعضو الجديد مظلات روعه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 42 - الوقت: 11:53 AM - التاريخ: 23-04-2018)           »          دعونا نرحب بالعضو الجديد ام معالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 79 - الوقت: 11:51 AM - التاريخ: 23-04-2018)


الاحاديث الودية والمشاعر الاخويه لاعضاء ابن الصحراء


العودة   منتديات شبكة ابن الصحراء > ღღ منتدى صحراء الشريعة الاسلامية ღღ > ღღ الشريعة الاسلامية ღღ > صحيح مسلم و زاد المعاد

الملاحظات

أسرار وحقائق لا يعرف مقدارها إلا مَن حَسُن فهمه

قد أتَيْنا على جُملة نافعة من أجزاء الطبِّ العلمىِّ والعملىّ، لعلَّ الناظرَ لا يظفرُ بكثير منها إلا فى هذا الكتاب، وأرَيْناك قُربَ ما بينها وبينَ الشريعة، وأنَّ الطبَّ النبوى نسبةُ

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع
\
قديم منذ /08-01-2017, 04:44 AM   #1

 
الصورة الرمزية طيبة

طيبة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1090
 تاريخ التسجيل : 9 - 5 -16
 المشاركات : 2,394
 النقاط : طيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond repute
 تقييم المستوى : 110

Islam أسرار وحقائق لا يعرف مقدارها إلا مَن حَسُن فهمه



14204476001.jpg

قد أتَيْنا على جُملة نافعة من أجزاء الطبِّ العلمىِّ والعملىّ، لعلَّ الناظرَ لا يظفرُ بكثير منها إلا فى هذا الكتاب، وأرَيْناك قُربَ ما بينها وبينَ الشريعة، وأنَّ الطبَّ النبوى نسبةُ طِبِّ الطبائعيين إليه أقلُّ مِن نسبة طب العجائز إلى طبهم
والأمر فوق ما ذكرناه، وأعظمُ مما وصفناه بكثير، ولكن فيما ذكرناه تنبيهٌ باليسير على ما وراءه، ومَن لم يرزُقه اللهُ بصيرة على التفصيل، فليعلمْ ما بيْنَ القوَّةِ المؤيَّدةِ بالوحى من عند اللهِ، والعلومِ التى رزقها اللهُ الأنبياءَ، والعقولِ والبصائر التى منحهم الله إياها، وبين ما عند غيرهم.
ولعل قائلاً يقولُ: ما لهَدْىِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم، وما لِهذا الباب، وذكْرِ قُوى الأدوية، وقوانين العِلاج، وتدبيرِ أمر الصحة ؟ وهذا مِن تقصير هذا القائل فى فهم ما جاء به الرسولُ صلى الله عليه وسلم، فإنَّ هذا وأضعافَه وأضعافَ أضعافه مِن فهم بعض ما جاء به، وإرشادِه إليه، ودلالته عليه، وحُسنُ الفهم عن الله ورسوله مَنٌ يَمُنُّ اللهُ به على مَنْ يشاءُ من عباده.
فقد أوجدناك أُصولَ الطِّب الثلاثة فى القرآن، وكيف تُنكر أن تكونَ شريعةُ المبعوث بصلاح الدنيا والآخرة مشتملةً على صلاح الأبدان، كاشتمالها على صلاح القلوب، وأنها مُرشدة إلى حِفظ صحتها، ودفع آفاتها بطُرق كُليَّة قد وُكِلَ تفصيلُها إلى العقل الصحيح، والفِطرة السليمة بطريق القياس والتنبيه والإيماء، كما هو فى كثير من مسائل فروع الفقه، ولا تكن ممن إذا جهل شيئاً عاداه. ولو رُزِقَ العبدُ تضلُّعاً مِن كتاب الله وسُـنَّة رسوله، وفهماً تاماً فى النصوص ولوازمها، لاستغنَى بذلك عن كُلِّ كَلامٍ سواه، ولاستنبَطَ جميعَ العلومِ الصحيحة منه.
فمدارُ العلوم كلها على معرفة الله وأمره وخَلْقِه، وذلك مُسْلَّم إلى الرُّسُل صلوات الله عليهم وسلامه، فهم أعلمُ الخلق بالله وأمرِه وخَلْقِه وحِكمته فى خلقه وأمره.
وطبُّ أتباعهم: أصحُّ وأنفعُ مِن طبِّ غيرهم، وطِبُّ أتباع خاتمهم وسيدهم وإمامهم محمَّد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه وعليهم: أكملُ الطِّب وأصحُّه وأنفعُه.
ولا يَعْرِفُ هذا إلا مَن عرف طبَّ الناسِ سواهم وطِبَّهم، ثم وازن بينهما، فحينئذٍ يظهُر له التفاوتُ، وهم أصَحُّ الأُمم عقولاً وفِطَراً، وأعظمُهم علماً، وأقربُهم فى كل شىء إلى الحَقِّ لأنهم خِيرة الله من الأُمم، كما أنَّ رسولهم خيرتُه مِن الرُّسُل، والعلمُ الذى وهبهم إيَّاه، والحلمُ والحكمةُ أمرٌ لا يدانيهم فيه غيرُهم.
وقد روى الإمامُ أحمد فى ((مسنده)): من حديث بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده رضى الله عنه، قال: قال رسـول الله صلى الله عليه وسلم : ((أنتُمْ تُوَفُّون سبعين أُمَّةً أنتُم خَيرُها وأكْرَمُها على اللهِ)) . فظَهَر أثرُ كرامتها على الله سبحانه فى علومهم وعقولهم ، وأحلامهم وفِطَرهم ، وهم الذين عُرِضَتْ عليهم علومُ الأُمم قبلَهم وعقولهم ، وأعمالُهم ودرجاتُهم ، فازدادوا بذلك عِلماً وحلماً وعقولاً إلى ما أفاض اللهُ سبحانه وتعالى عليهم مِن علمه وحلمه

ولذلك كانت الطبيعة الدمويَّةُ لهم، والصفراويَّةُ لليهود، والبلغميَّةُ للنصارى، ولذلك غَلَبَ على النصارى البلادةُ، وقِلَّةُ الفهم والفِطنةِ، وغَلَبَ على اليهود الحزنُ والهمُّ والغمُّ والصَّغار، وغَلَبَ على المسلمين العقلُ والشجاعةُ والفهمُ والنجدةُ، والفرحُ والسرور.

وهذه أسرارٌ وحقائق إنما يَعرِفُ مقدارَها مَنْ حَسُنَ فهمُه، ولَطُفَ ذِهنُه، وغَزُرَ عِلمُه، وعرف ما عند الناس.. وبالله التوفيق.

ولذلك كانت الطبيعة الدمويَّةُ لهم ، والصفراويَّةُ لليهود ، والبلغميَّةُ للنصارى ، ولذلك غَلَبَ على النصارى البلادةُ ، وقِلَّةُ الفهم والفِطنةِ ، وغَلَبَ على اليهود الحزنُ والهمُّ والغمُّ والصَّغار ، وغَلَبَ على المسلمين العقلُ والشجاعةُ والفهمُ والنجدةُ ، والفرحُ والسرور .
وهذه أسرارٌ وحقائق إنما يَعرِفُ مقدارَها مَنْ حَسُنَ فهمُه ، ولَطُفَ ذِهنُه ، وغَزُرَ عِلمُه ، وعرف ما عند الناس .. وبالله التوفيق .

تمام الجزء الرابع من زاد المعاد في هدي خير العباد - فصل الطب النبوي

Logo.jpg


Hsvhv ,prhzr gh duvt lr]hvih Ygh lQk pQsEk tili








  رد مع اقتباس
\
قديم منذ /10-01-2017, 07:36 AM   #2


مراقبة منتدى الاسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية شمس الصباح

شمس الصباح متواجد حالياً

 رقم العضوية : 38
 تاريخ التسجيل : 23 - 1 -08
 المشاركات : 3,055
 النقاط : شمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond repute
 تقييم المستوى : 110

افتراضي رد: أسرار وحقائق لا يعرف مقدارها إلا مَن حَسُن فهمه

تسلم على المعلومات الاكثر من رائعة
تعودنا منك كل مفيد ومميز
وف انتظار جديدك








  رد مع اقتباس
\
قديم منذ /10-01-2017, 09:20 AM   #3

 
الصورة الرمزية طيبة

طيبة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1090
 تاريخ التسجيل : 9 - 5 -16
 المشاركات : 2,394
 النقاط : طيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond repute
 تقييم المستوى : 110

افتراضي رد: أسرار وحقائق لا يعرف مقدارها إلا مَن حَسُن فهمه

سلمتِ لي حبيبتي شموس ولا حرمتك
شرفني جدا وأسعدني حضورك
والروعة في تواجدك بين احرفي
بوركتِ وحفظك الرحمن ودمتِ منه بخير
مودتي لك وتقديري واحترامي








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas