عدد الضغطات : 22 عدد الضغطات : 1,928 عدد الضغطات : 2,305 منتدىات شبكة ابن الصحراء عدد الضغطات : 123
عدد الضغطات : 632 عدد الضغطات : 579
أختر لغة المنتدى من هنا

تحذير .. حتى لا تتعرض عضويتك للتشهير والحظر في سما منتديات الوان فسفوريه يمنع منعاً باتاً تبادل اي وسائل للتواصل بأي شكل من الأشكال والتي تحتوي الآتي : الايميلات ـ الفيس بوك ـ التويتر ـ استقرام ـ كيك ـ بي بي ـ ارقامكم شخصية ـ دعوة لمنتدى اخر .. الخ من جميع وسائل التواصل الاجتماعي | :: تنبيه هام :: يمنع إضافة روابط بقصد الإستغلال مثال ( روابط الإحالة , روابط الدعوات , الروابط المختصرة أو الربحية ) ويجب إضافة المحتوى بشكل كامل في الموضوع .. تحذيــــــر

آخر 10 مشاركات
خصائص جديدة على وتساب تعرف عليها الآن وطريقة لاستعادة المحادثات المحذوفة (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 37 - الوقت: 01:08 AM - التاريخ: 23-05-2018)           »          فيسبوك وكوالكوم تجلبان شبكات لاسلكية فائقة السرعة للمدن (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 39 - الوقت: 02:22 AM - التاريخ: 22-05-2018)           »          حمل الاصدار الجديد من قوقل بلس وتعرف على كثير (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 60 - الوقت: 02:09 AM - التاريخ: 22-05-2018)           »          فوائد وأضرار القرفة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 54 - الوقت: 02:08 AM - التاريخ: 22-05-2018)           »          بطاقتي ذكر الله (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 38 - الوقت: 02:07 AM - التاريخ: 22-05-2018)           »          حلقة رائعة : الاستعداد القرآني لرمضان - الشيخ محمد المنجد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 44 - الوقت: 02:05 AM - التاريخ: 22-05-2018)           »          الشيخ نبيل العوضي استقبال شهر رمضان المبارك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 37 - الوقت: 02:04 AM - التاريخ: 22-05-2018)           »          برنامج بصائر - بعنوان | الاستعداد لرمضان - مع الشيخ محمد صالح المنجد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 28 - الوقت: 02:03 AM - التاريخ: 22-05-2018)           »          كيف نهيئ أنفسنا لرمضان ؟ للشيخ محمد مختار الشنقيطي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 31 - الوقت: 02:02 AM - التاريخ: 22-05-2018)           »          وصايا قبل لقاء شهر رمضان - محمد مختار الشنقيطي - في غاية الروعة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 30 - الوقت: 02:01 AM - التاريخ: 22-05-2018)


الاحاديث الودية والمشاعر الاخويه لاعضاء ابن الصحراء


العودة   منتديات شبكة ابن الصحراء > ░ ۩ ۞منتدى صحراء الشريعة الاسلامية ۞ ۩ ░ > ░ ۩ ۞ الشريعة الاسلامية ۞ ۩ > صحراء الافتاء والاحاديث الصحيحة

الملاحظات

أقوال العلماء في حكم الحضرة

أقوال العلماء في حكم الحضرة المحب السلفي جاء في ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك للقاضي عياض رحمه الله : قال التنيسي : كنا

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع
\
قديم منذ /13-03-2017, 11:11 AM   #1

 
الصورة الرمزية طيبة

طيبة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1090
 تاريخ التسجيل : 9 - 5 -16
 المشاركات : 2,455
 النقاط : طيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond repute
 تقييم المستوى : 110

2222 أقوال العلماء في حكم الحضرة

011811070137zrt3xas788r4wmgg7uwj.gif

أقوال العلماء في حكم الحضرة
المحب السلفي

جاء في ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك للقاضي عياض رحمه الله :

قال التنيسي :

كنا عند مالك وأصحابه حوله فقال رجل من أهل نصيبين يا أبا عبد الله
عندنا قوم يقال لهم الصوفية يأكلون كثيراً ثم يأخذون في القصائد ثم يقومون فيرقصون.
فقال مالك: أصبيان هم? قال لا.
قال أمجانين? قال لا، قوم مشائخ وغير ذلك عقلاًء.
قال مالك ما سمعت أن أحداً من أهل الإسلام يفعل هذا.
قال الرجل بل يأكلون ثم يقومون فيرقصون نوائب
ويلطم بعضهم رأسه وبعضهم وجهه فضحك مالك ثم قام فدخل منزله.
فقال أصحاب مالك للرجل لقد كنت يا هذا مشؤوماً على صاحبنا،
لقد جالسناه نيفاً وثلاثين سنة فما رأيناه ضحك إلا في هذا اليوم.

0118110701378w99x59i3gg5jm0u6.gif

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى نقلا عن عدة مواضع:
ويبين ذلك أن أفضل الذكر‏:‏ لا إله إلا اللّه،
كما رواه الترمذي وابن أبي الدنيا، وغيرهما مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏
(‏أفضل الذكر‏:‏ لا إله إلا اللّه، وأفضل الدعاء‏:‏ الحمد للّه‏)‏،
وفي الموطأ ـ وغيره ـ عن طلحة بن عبد اللّه بن كثير
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏
(‏أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي‏:‏
لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير
‏)‏‏.‏

ومن زعم أن هذا ذكر العامة، وأن ذكر الخاصة هو الاسم المفرد،
وذكر خاصة الخاصة، هو الاسم المضمر، فهم ضالون غالطون‏.‏

واحتجاج بعضهم على ذلك، بقوله‏:‏ ‏{‏قُلْ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 91‏]‏،
من أبين غلط هؤلاء، فإن الاسم هو مذكور في الأمر بجواب الاستفهام‏.‏
وهو قوله‏:‏ ‏{‏قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ
تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلْ اللَّهُ
‏}‏
‏[‏الأنعام‏:‏ 91‏]‏
أي‏:‏ اللّه الذي أنزل الكتاب الذي جاء به موسى،فالاسم مبتدأ،
وخبره قد دل عليه الاستفهام، كما في نظائر ذلك تقول‏:‏ من جاره، فيقول زيد‏.‏

0118110701378w99x59i3gg5jm0u6.gif

وأما الاسم المفرد، مظهرًا، أو مضمرًا، فليس بكلام تام،
ولا جملة مفيدة، ولا يتعلق به إيمان، ولا كفر، ولا أمر،
ولا نهي، ولم يذكر ذلك أحد من سلف الأمة، ولا شرع ذلك
رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، ولا يعطي القلب بنفسه معرفة مفيدة،
ولا حالًا نافعًا، وإنما يعطيه تصورًا مطلقًا، لا يحكم عليه بنفي ولا إثبات،
فإن لم يقترن به من معـرفة القلب وحاله ما يفيد بنفسه
وإلا لم يكن فيه فائدة‏.‏


والشريعة إنما تشرع من الأذكار ما يفيد بنفسه، لا ما تكون الفائدة حاصلة بغيره‏.‏
وقد وقع بعض من واظب على هذا الذكر في فنون من الإلحاد،
وأنواع من الاتحاد، كما قد بسط في غير هذا الموضع‏.‏
والذكر بالاسم المضمر المفرد أبعد عن السنة،
وأدخل في البدعة وأقرب إلى إضلال الشيطان،
فإن من قال‏:‏ يا هو يا هو، أو‏:‏ هو هو‏.
ونحو ذلك لم يكن الضمير عائدًا إلا إِلى ما يصوره قلبه، والقلب قد يهتدي وقد يضل،
وقد صنف صاحب ‏[‏الفصوص‏]‏ كتابًا سماه كتاب ‏[‏الهو‏]‏
وزعم بعضهم أن قوله‏:‏ ‏{‏وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ‏}‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 7‏]‏،
معناه‏:‏ وما يعلم تأويل هذا الاسم الذي هو ‏[‏الهو‏]‏،
وقيل‏:‏ هذا وإن كان مما اتفق المسلمون بل العقلاء على أنه من أبين الباطل،
فقد يظن ذلك من يظنه من هؤلاء، حتى قلت مرة لبعض من قال شيئًا
من ذلك لو كان هذا كما قلته لكتبت‏:‏ ‏[‏وما يعلم تأويل هو‏]‏ منفصلة‏.‏

0118110701378w99x59i3gg5jm0u6.gif

ومما يبين ما تقدم‏:‏ ما ذكره سيبويه وغيره من أئمة النحو أن العرب
يحكون بالقول ما كان كلامًا، لا يحكون به ما كان قولًا،
فالقول لا يحكى به إلا كلام تام، أو جملة اسمية أو فعلية؛
ولهذا يكسرون أن إذا جاءت بعد القول، فالقول لا يحكى به اسم،
واللّه ـ تعالى ـ لا يأمر أحدًا بذكر اسم مفرد، ولا شرع للمسلمين
اسمًا مفردًا مجردًا، والاسم المجرد لا يفيد الإيمان باتفاق أهل الإسلام،
ولا يؤمر به في شيء من العبادات، ولا في شيء من المخاطبات‏.‏

وقال في موضع آخر:
صار أصحاب الخلوات فيهم من يتمسك بجنس العبادات الشرعية،
الصلاة والصيام، والقراءة والذكر‏.‏
وأكثرهم يخرجون إلى أجناس غير مشروعة،
فمن ذلك طريقة أبي حامد ومن تبعه، وهؤلاء يأمرون
صاحب الخلوة ألا يزيد على الفرض،
لا قراءة ولا نظرًا في حديث نبوي، ولا غير ذلك،
بل قد يأمرونه بالذكر، ثم قد يقولون ما يقوله أبو حامد‏:‏
ذكر العامة‏:‏ لا إله إلا الله، وذكر الخاصة‏:‏ الله، الله، وذكر خاصة الخاصة‏:‏ هو، هو‏.

والذكر بالاسم المفرد مظهرًا، ومضمرًا بدعة في الشرع،
وخطأ في القول واللغة، فإن الاسم المجرد ليس هو كلامًا لا إيمانًا ولا كفرًا‏.‏

وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏
(‏أفضل الكلام بعد القرآن أربع وهن من القرآن ‏:‏
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر
‏)‏‏.‏
وفي حديث آخر‏:‏ ‏(‏أفضل الذكر لا إله إلا الله‏)‏،
وقال‏:‏ ‏(‏أفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي‏:‏ لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير
‏)‏‏.‏
والأحاديث في فضل هذه الكلمات كثيرة صحيحة‏.‏

0118110701378w99x59i3gg5jm0u6.gif

وأما ذكر الاسم المفرد، فبدعة لم يشرع، وليس هو بكلام يعقل
ولا فيه إيمان؛ ولهذا صار بعض من يأمر به من المتأخرين
يبين أنه ليس قصدنا ذكر الله ـ تعالى ـ ولكن جمع القلب
على شيء معين حتي تستعد النفس لما يرد عليها،
فكان يأمر مريده بأن يقول هذا الاسم مرات،
فإذا اجتمع قلبه ألقى عليه حالًا شيطانيًا، فيلبسه الشيطان،
ويخيل إليه أنه قد صار في الملأ الأعلى، وأنه أعطى ما لم يعطه
محمد صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج، ولا موسى ـ عليه السلام ـ يوم الطور،
وهذا وأشباهه وقع لبعض من كان في زماننا‏.‏


وأما أبو حامد، وأمثاله ممن أمروا بهذه الطريقة، فلم يكونوا يظنون
أنها تفضي إلى الكفر لكن ينبغي أن يعرف أن البدع بريد الكفر،
ولكن أمروا المريد أن يفرغ قلبه من كل شيء،
حتى قد يأمروه أن يقعد في مكان مظلم ويغطي رأسه ويقول‏:‏ الله، الله‏.‏
وهم يعتقدون أنه إذا فرغ قلبه استعد بذلك فينزل على قلبه من المعرفة
ما هو المطلوب، بل قد يقولون‏:‏ إنه يحصل له من جنس ما يحصل للأنبياء‏.‏
ومنهم من يزعم أنه حصل له أكثر مما حصل للأنبياء،


وأبو حامد يكثر من مدح هذه الطريقة في ‏[‏الإحياء‏]‏ وغيره،
كما أنه يبالغ في مدح الزهد، وهذا من بقايا الفلسفة عليه‏.‏
فإن المتفلسفة، كابن سينا، وأمثاله يزعمون أن كل ما يحصل
في القلوب من العلم للأنبياء وغيرهم فإنما هو من العقل الفعال؛
ولهذا يقولون‏:‏ النبوة مكتسبة، فإذا تفرغ صفى قلبه ـ عندهم ـ
وفاض على قلبه من جنس ما فاض على الأنبياء‏.‏

وعندهم أن موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم
كلم من سماء عقله، لم يسمع الكلام من خارج؛ فلهذا يقولون‏:‏
إنه يحصل لهم مثل ما حصل لموسى، وأعظم مما حصل لموسى‏.‏

0118110701378w99x59i3gg5jm0u6.gif

ولكن التفريغ والتخلية التي جاء بها الرسول أن يفرغ قلبه مما لا يحبه الله،
ويملؤه بما يحبه الله، فيفرغه من عبادة غير الله ويملؤه بعبادة الله،
وكذلك يفرغه عن محبة غير الله ويملؤه بمحبة الله،
وكذلك يخرج عنه خوف غير الله، ويدخل فيه خوف الله ـ تعالى ـ
وينفي عنه التوكل على غير الله، ويثبت فيه التوكل على الله‏.‏
وهذا هو الإسلام المتضمن للإيمان الذي يمده القرآن ويقويه،
لا يناقضه وينافيه،


كما قال جندب وابن عمر‏:تعلمنا الإيمان ثم تعلمنا القرآن فازددنا إيمانًا‏.‏
وأما الاقتصار على الذكر المجرد الشرعي، مثل قول‏:‏ لا إله إلا الله،
فهذا قد ينتفع به الإنسان أحيانًا، لكن ليس هذا الذكر وحده
هو الطريق إلى الله ـ تعالى ـ دون ما دعاه، بل أفضل العبادات
البدنية الصلاة، ثم القراءة، ثم الذكر، ثم الدعاء،
والمفضول في وقته الذي شرع فيه أفضل من الفاضل،
كالتسبيح في الركوع، والسجود، فإنه أفضل من القراءة،
وكذلك الدعاء في آخر الصلاة أفضل من القراءة،
ثم قد يفتح على الإنسان في العمل المفضول،
ما لا يفتح عليه في العمل الفاضل‏.‏

وقد ييسر عليه هذا دون هذا، فيكون هذا أفضل في حقه لعجزه عن الأفضل،
كالجائع إذا وجد الخبز المفضول متيسرًا عليه،
والفاضل متعسرًا عليه فإنه ينتفع بهذا الخبز المفضول،
وشبعه واغتذاؤه به حينئذ أولى به‏.‏

0118110701378w99x59i3gg5jm0u6.gif

وقال في موضع آخر:
وإنما الغرض هنا أن الشرع لم يستحب من الذكر
إلا ما كان كلامًا تامًا مفيدًا مثل‏:‏ ‏[‏لا إله إلا اللّه‏]‏،
ومثل‏:‏ ‏[‏اللّه أكبر‏]‏، ومثل ‏[‏سبحان اللّه والحمد للّه‏]‏، ومثل ‏[‏لا حول ولا قوة إلا باللّه‏]‏،
ومثل ‏{‏تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ‏}‏ ‏[‏الرحمن‏:‏ 78‏]‏، ‏{‏تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ‏}‏ ‏[‏الملك‏:‏ 1‏]‏، ‏
{‏سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ‏}‏ ‏[‏الحديد‏:‏ 1‏]‏ ‏{‏تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ‏}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 1‏]‏‏.‏
فأما‏(‏ الاسم المفرد‏)‏ مظهرًا مثل‏:‏ ‏[‏اللّه، اللّه‏]‏ أو ‏[‏مضمرًا‏]‏ مثل‏:‏ ‏[‏هو، هو‏]‏‏.‏
فهذا ليس بمشروع في كتاب ولا سنة، ولا هو مأثور أيضًا عن أحد من سلف الأمة،
ولا عن أعيان الأمة المقتدى بهم، وإنما لهج به قوم من ضلال المتأخرين‏.‏
وربما غلا بعضهم في ذلك حتى يجعلوا ذكر الاسم المفرد للخاصة،
وذكر الكلمة التامة للعامة، وربما قال بعضهم‏:‏ ‏[‏لا إله إلا اللّه‏]‏ للمؤمنين،
و‏[‏اللّه‏]‏ للعارفين، و‏[‏هو‏]‏ للمحققين،
وربما اقتصر أحدهم في خلوته أو في جماعته على ‏[‏اللّه، اللّه، اللّه‏]‏‏.‏
أو على ‏[‏هو‏]‏ أو ‏[‏يا هو‏]‏ أو ‏[‏لا هو إلا هو‏]‏‏.‏

وربما ذكر بعض المصنفين في الطريق تعظيم ذلك‏.‏
واستدل عليه تارة بوجد، وتارة برأي، وتارة بنقل مكذوب،
كما يروي بعضهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لقن
عليّا بن أبي طالب أن يقول‏:‏ ‏[‏اللّه، اللّه، اللّه‏]‏‏.‏
فقالها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثًا‏.‏
ثم أمر عليًا فقالها ثلاثا‏.‏ وهذا حديث موضوع باتفاق أهل العلم بالحديث‏.‏
وإنما كان تلقين النبي صلى الله عليه وسلم للذكر المأثور عنه،
ورأس الذكر‏:‏ ‏(‏لا إله إلا اللّه‏)‏، وهي الكلمة التي عرضها
على عمه أبي طالب حين الموت‏.‏
وقال‏:‏ ‏(‏ياعم، قل‏:‏ لا إله إلا اللّه، كلمة أحاج لك بها عند اللّه‏)‏،
وقال‏:‏ ‏(‏إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند الموت إلا وجد روحه لها روحًا‏)‏،
وقال‏:‏ ‏(‏من كان آخر كلامه لا إله إلا اللّه دخل الجنة‏)‏،
وقال‏:‏ ‏(‏من مات وهو يعلم أن لا إله إلا اللّه دخل الجنة‏)‏،
وقال‏:‏ ‏(‏أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللّه،
وأن محمدًا رسول اللهّ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم
وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على اللّه‏
)‏ والأحاديث كثيرة في هذا المعنى‏.

0118110701378w99x59i3gg5jm0u6.gif

وقال ابن القيم رحمه الله في كتابه طريق الهجرتين في معرض ذمه لأهل الحلول والإتحاد:
قال رحمه الله :حتى رتب على ذلك بعضهم أن الذكر بالاسم المفرد
وهو ((الله، الله)) أفضل من الذكر بالجملة المركبة
كقوله: ((سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر))،
وهذا فاسد مبنى على فاسد.
فإن الذكر بالاسم المفرد غير مشروع أصلاً، ولا مفيد شيئاً،
ولا هو كلام أصلاً، ولا يدل على مدح ولا تعظيم،
ولا يتعلق به إيمان، ولا ثواب ولا يدخل به الذاكر فى عقد الإسلام جملة.

فلو قال الكافر: ((الله، الله)) من أول عمره إلى آخره لم يصر بذلك مسلماً
فضلاً عن أن يكون من جملة الذكر
[أو يكون أفضل الأذكار وبالغ بعضهم فى ذلك حتى قال الذكر]
بالاسم المضمر أفضل من الذكر [بالاسم الظاهر، يذكر بقوله [هو، هو أفضل من الذكر]
بقولهم: ((الله، الله))، وكل هذا من أنواع الهوس والخيالات الباطلة
المفضية بأهلها إلى أنواع من الضلالات، فهذا فساد هذا البناءِ الهائر،
وأما فساد المبنى عليه فإنهم ظنوا أن قوله تعالى: {قُلِ اللهُ}* [الأنعام: 19]،
أى قل هذا الاسم، فقل: الله الله، وهذا من عدم فهم القوم لكتاب الله،
فإن اسم الله هنا جواب لقوله: {قُلِ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِى جَاءَ بِهِ مُوسَى
نُوراً وَهُدى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَه قَرَاطِيس تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً
}*
[الأنعام: 91]، إلى أن قال: {قُلِ اللهُ} ،
أى قل: الله أنزله: فإن السؤال معاد فى الجواب فيتضمنه
فيحذف اختصاراً كما يقول: من خلق السموات والأرض؟
فيقال: الله. أى الله خلقهما، فيحذف الفعل لدلالة السؤال عليه،
فهذا معنى الآية الذى لا تحتمل غيره.

0118110701378w99x59i3gg5jm0u6.gif

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله ، في فتح الباري /2ـ941/:
قال القرطبي :وأما ما ابتدعته الصوفية في ذلك
فمن قبيل مالا نختلف في تحريمه لقد ظهرت في كثير منهم فعلات المجانين
والصبيان حتى رقصوا بحركات متطابقة وتقطيعات متلاحقة
وانتهى التواقح بقوم منهم إلى أن جعلوها من باب القرب
وصالح الأعمال وأن ذلك يثمر سنيَّ الأحوال .

0118110701378w99x59i3gg5jm0u6.gif

قال الحافظ ابن حجر: وينبغي أن يعكس مرادهم ويقرأ: سيء الأحوال. اهـ
قال الصنعاني: في رسالة تطهير الإعتقاد:
فإن قلت قد يتفق للأحياء أو للأموات اتصال جماعة بهم يفعلون خوارق
من الأفعال يتسمون بالمجاذيب فما حكم مايأتون به من تلك الأمور
فإنها مما جبلت القلوب إلى الإعتقاد بها ؟

قلت : أما المتسمون بالمجاذيب الذين يلوكون لفظ الجلالة بأفواههم
ويقولونها بألسنتهم ويخرجونها عن لفظها العربي فهم من أجناد إبليس
اللعين ومن أعظم حُمر الكون الذين ألبستهم الشياطين حلل التلبيس والتزيين ,
فإن إطلاق الجلالة منفرداً عن إخبار بقولهم (( الله الله)) ليس بكلام ولا توحيد ,
وإنما هو تلاعب بهذا اللفظ الشريف بإخراجه عن لفظه العربي ,
ثم إخلاؤه عن معنى من المعاني ,

ولو أن رجلاً عظيماً صالحاً يسمى زيد وصار جماعة يقولون : زيد زيد ,
لعد ذلك استهزاء وإهانة وسخرية , ولا سيما إذا زادوا إلى ذلك تحريف اللفظ .
ثم انظر هل أتى في لفظة من الكتاب والسنة ذكر الجلالة بانفرادها وتكريرها ؟
أو الذي في الكتاب والسنة هو طلب الذكر والتوحيد والتسبيح
وهذه أذكار رسول الله وأدعيته وأدعية آله وأصحابه خالية
من هذا الشهيق والنهيق والنعيق ,
الذي اعتاده من هو عن الله وعن هدي رسوله وسمته ودله في مكان سحيق .


صيد الفوائد



Hr,hg hguglhx td p;l hgpqvm








  رد مع اقتباس
\
قديم منذ /20-03-2017, 07:00 AM   #2


مراقبة منتدى الاسرة والمجتمع
 
الصورة الرمزية شمس الصباح

شمس الصباح متواجد حالياً

 رقم العضوية : 38
 تاريخ التسجيل : 23 - 1 -08
 المشاركات : 3,057
 النقاط : شمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond reputeشمس الصباح has a reputation beyond repute
 تقييم المستوى : 110

افتراضي رد: أقوال العلماء في حكم الحضرة

شرح وافي ومكتمل من جميع النواحي
سلمت يمناكي اختي الطيبة
على الشرح والاجابة الوافية
ودي وتقديري








  رد مع اقتباس
\
قديم منذ /17-01-2018, 10:56 AM   #3

 
الصورة الرمزية طيبة

طيبة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1090
 تاريخ التسجيل : 9 - 5 -16
 المشاركات : 2,455
 النقاط : طيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond reputeطيبة has a reputation beyond repute
 تقييم المستوى : 110

افتراضي رد: أقوال العلماء في حكم الحضرة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع

اعلانات نصيه منوعه
إظهار / إخفاء الإعلانات اعلانات نصيه منوعه
ملحقات تصميمك هنا وظائف حكومية بالسعودية طموح ديزاين حقائق واكتشافات معهد ترايد نت الديوان الملكي
دليل العرب الشامل اختر خطك العربي وتميز لفلي سمائل اعلان معنا لتبادل الاعلاني مدرسة جرافيك مان منتديات مشروخ

الساعة الآن 03:46 PM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas