تذكرني


أختر لغة المنتدى من هنا




الملاحظات

عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه

عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه عمر بن عبد العزيز بن مروان الخليفة الصالح أبو حفص خامس الخلفاء الراشدين قال سفيان الثوري الخلفاء خمسة أبو بكر وعمر وعثمان

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع
قديم 26-03-2012, 09:04 AM   رقم المشاركة : [1]
 


ابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond reputeابن الصحراء has a reputation beyond repute
Story عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه




عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه


عمر بن عبد العزيز بن مروان الخليفة الصالح أبو حفص خامس الخلفاء الراشدين قال سفيان الثوري الخلفاء خمسة أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعمر بن عبد العزيز أخرجه أبو داود في سننه ولد عمر بحلوان قرية بمصر وأبوه أمير عليها سنة إحدى وقيل ثلاث وستين وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وكان بوجه عمر شجه ضربته دابة في جبهته وهو غلام فجعل أبوه يمسح الدم عنه ويقول إن كنت أشج بني أمية إنك لسعيد أخرجه ابن عساكر وكان عمر بن الخطاب يقول من ولدي رجل بوجهه شجه يملأ الأرض عدلا أخرج الترمذي في تاريخه فصدق ظن أبيه فيه وأخرج ابن سعد أن عمر بن الخطاب قال ليت شعري أمن ذوالشين من ولدي الذي يملؤها عدلا كما ملئت جورا وأخرج عن ابن عمر قال كنا نتحدث أن الدنيا لا تنقضي حتى يلي رجل من آل عمر يعمل بمثل عمل عمر فكان بلال بن عبد الله بن عمر بوجهه شامة وكانوا يرون أنه هو حتى جاء الله بعمر بن عبد العزيز روى عمر بن عبد العزيز عن أبيه وأنس وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وابن قارظ ويوسف بن عبد الله بن سلام وعامر بن سعد وسعيد ابن المسيب وعروة بن الزبير وأبي بكر بن عبد الرحمن والربيع بن سمرة وطائفة روى عنه الزهري ومحمد بن المنكدر ويحيى بن سعيد الأنصاري ومسلمة ابن عبد الملك ورجاء بن حيوة وخلائق كثيرون جمع القرآن وهو صغير وبعثه أبوه إلى المدينة يتأدب بها فمكان يختلف إلى عبيد الله بن عبد الله يسمع منه العلم فلما توفي أبوه طلبه عبد الملك إلى دمشق وزوجه ابنته فاطمة وكان قبل الخلافة على قدم الصلاح أيضا إلا أنه كان يبالغ في التنعم فكان الذي يعيبونه من حساده لا يعيبونه إلا بالإفراط في التنعم والاختيال في المشية فلما ولى الوليد الخلافة أمر عمر على المدينة فوليها من سنة ست وثمانين إلى سنة ثلاث وتسعين وعزل فقدم الشام ثم إن الوليد عزم على أن يخلع أخاه سليمان من العهد وأن يعهد إلى ولده فأطاعه كثير من الأشراف طوعا وكرها فامتنع عمر بن عبد العزيز وقال لسليمان في أعناقنا بيعة وصمم فطين عليه الوليد ثم شفع فيه بعد ثلاث فأدركوه وقد مالت عنقه فعرفها له سليمان فعهد إليه بالخلافة قال زيد بن أسلم عن أنس رضي الله عنه ما صليت وراء إمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذا الفتى يعني عمر بن عبد العزيز وهو أمير على المدينة قال زيد بن أسلم فكان يتم الركوع والسجود ويخفف القيام والقعود له طرق عن أنس أخرجه البيهقي في سننه وغيره وسئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر بن عبد العزيز فقال هو نجيب بني أمية وإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده وقال ميمون بن مهران كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلامذة وأخرج ابو نعيم بسند صحيح عن رياح بن عبيدة قال خرج عمر ابن عبد العزيز إلى الصلاة وشيخ متوكىء على يده فقلت في نفسي إن هذا الشيخ جاف فلما صلى ودخل لحقته فقلت أصلح الله الأمير من الشيخ الذي كان يتكىء على يدك قال يا رياح رأيته قلت نعم قال ما أحسبك إلا رجلا صالحا ذاك أخي الخضر أتاني فأعلمني أني سألي أمر هذه الأمة وأني سأعدل فيها وأخرج أيضا عن أبي هاشم أن رجلا جاء إلى عمر بن عبد العزيز فقال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله فإذا رجلان يختصمان وأنت بين يديه جالس فقال لك يا عمر إذا عملت فاعمل بعمل هذين لأبي بكر وعمر فاستخلف له عمر بالله لرأيت هذا فخلف له فبكى عمر بويع بالخلافة بعهد من سليمان وفي صفر سنة تسع وتسعين كما تقدم فمكث فيها سنتين وخمسة أشهر نحو خلاف الصديق رضي الله عنه عملا فيها الأرض عدلا ورد المظالم وسن السنن الحسنة ولما قرىء كتاب العهد باسمه عقر وقال والله إن هذا الأمر ما سألته الله قط وقدم إليه صاحب المراكب مركب الخليفة فأبى وقال ائتوني ببغلتي قال الحكم بن عمر شهدت عمر بن عبد العزيز حين جاءه أصحاب المراكب يسألونه العلوفة ورزق خدمتها قال ابعث بها إلى أمصار الشام يبيعونها فيمن يريد واجعل أثمانها في مال الله تكفيني بغلتي هذه الشهباء وقال عمر بن ذر لما رجع عمر من جنازة سليمان قال له مولاه مالي أراك مغتما قال لمثل ما أنا فيه فليغتم ليس أحد من الأمة إلا وأنا أريد أن أوصل إليه حقه غير كاتب إلى فيه ولا طالبه مني وعن عمر بن مهاجر وغيره أن عمر لما استخلف قام في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس إنه لا كتاب بعد القرآن ولا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ألا وإني لست بفارض ولكني منفذ ولست بمبتدع ولكني متبع ولست بخير من أحدكم ولكني أثقلكم حملآ وإن الرجل الهارب من الإمام الظالم ليس بظالم ألا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وعن الزهري قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى سالم بن عبد الله يكتب إليه بسيرة عمر بن الخطاب في الصدقات فكتب إليه بالذي سأل وكتب إليه أنك إن عملت بمثل عمل عمر في زمانه ورجاله في مثل زمانك ورجالك كنت عند الله خيرا من عمر وعن حماد أن عمر لما استخلف بكى فقال يا أبا فلان أتخشى علي قال كيف حبك للدرهم قال لا أحبه قال لا تخف فإن الله سيعينك وعن مغيرة قال جمع عمر حين استخلف بني مروان فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت له فدك ينفق منها ويعول منها على صغير بني هاشم ويزوج منها أيمهم وإن فاطمةسألته أن يجعلها لها فأبى فكانت كذلك حياة أبي بكر ثم عمر ثم أقطعها مروان ثم صارت لعمر بن عبد العزيز فرأيت أمرا منعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ليس لي بحق وإن أشهدكم أني قد رددتها على ما كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الليث قال لما ولي عمر بدأ بلحمته وأهل بيته فأخذ ما بأيديهم وسمى أموالهم مظالم وقال أسماء بن عبيد دخل عنبسة بن سعيد بن العاص على عمر بن عبد العزيز فقال يا أمير المؤمنين إن من كان قبلك من الخلفاء كانوا يعطوننا عطايا فمنعتناه ولى عيال وضيعة أفتأذن لي أن أخرج إلى ضيعتي لما يصلح عيالي فقال عمر أحبكم من كفانا مؤنته ثم قال له أكثر ذكر الموت فإن كنت في ضيق من العيش وسعه عليك وإن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك وقال فرات بن السائب قال عمر بن عبد العزيز لأمرأته فاطمة بنت عبد الملك وكان عندها جوهر أمر لها به أبوها لم ير مثله اختاري إما أن تردي حليك إلى بيت المال وإما أن تأذني لي في فراقك فإنه أكره أن أكون أنا وأنت وهو في بيت واحد قالت لا بل اختارك عليه وعلى أضعافه فأمر به فحمل حتى وضع في بيت مال المسلمين فلما مات عمر واستخلف يريد قال لفاطمة إن شئت رددته إليك قالت لا والله لا أطيب به نفسا في حياته وأرجع فيه بعد موته وقال عبد العزيز كتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه إن مدينتنا قد خربت فإن رأى أمير المؤمنين أن يقطع لنا مالا نرمها به فعل فكتب إليه عمر إذا قرأت كتابي هذا فحصنها بالعدل ونق طرقها من الظلم فإنه مرمتها والسلام وقال إبراهيم الكوني قال عمر بن عبد العزيز ما كذبت منذ علمت أن الكذب شين على أهله وقال قيس بن جبير مثل عمر في بني أمية مثل مؤمن آل فرعون وقال ميمون بن مهران إن الله كان يتعاهد الناس بنبي بعد نبي وإن الله تعاهد الناس بعمر بن عبد العزيز وقال وهب بن منبه إن كان في هذه الأمة مهدي فهو عمر بن عبدالعزيز وقال محمد بن فضالة مر عبد الله بن عمر بن عبد العزيز براهب في الجزيرة فنزل إليه الراهب ولم ينزل لأحد قبله وقال أتدري لم نزلت إليك قال لا قال لحق أبيك إنا نجده في أئمة العدل بموضع رجب من الأشهر الحرم ففسره أيوب بن سويد بثلاثة متوالية ذي العقدة وذي الحجة والمحرم ابي بكر وعمر وعثمان ورجب منفرد منها عمر بن عبد العزيز وقال حسن القصاب رأيت الذئاب ترعى مع الغنم بالبادية في خلافة عمر ابن عبد العزيز فقلت سبحان الله ذئب في غنم لا يضرها فقال الراعي إذا صلح الرأس فليس على الجسد بأس وقال مالك بن دينار لما ولي عمر عبد العزيز قالت رعاء الشاء من هذا الصالح الذي قام على الناس خليفة عدله كف الذئاب عن شائنا وقال موسى بن أعين كنا نرعى الشاء بكرمان في خلافة عمر بن عبد العزيز فكانت الشاة والذئب ترعى في مكان واحد فبينا نحن ذات ليلة إذ عرض الذئب للشاة فقلت ما نرى الرجل الصالح إلا قد هلك فحسبوه فوجدوه مات تلك الليلة وقال الوليد بن مسلم بلغنا أن رجلا كان بخراسان قال أتاني آت في المنام فقال إذا قام أشج بني مروان فانطلق فبايعه فإنه إمام عدل فجعلت أسأل كلما قام خليفة حتى قام عمر بن عبد العزيز فأتاني ثلاث مرات في المنام فارتحلت إليه فبايعته وعن حبيب بن هند الأسلمي قال قال لي سعيد بن المسيب إنما الخلفاء ثلاثة أبو بكر وعمر وعمر بن عبد العزيز قلت له أبو بكر وعمر قد عرفناهما فمن عمر قال إن عشت أدركته إن مت كان بعدك قلت ومات ابن المسيب قبل خلافة عمر وقال ابن عون كان ابن سيرين إذا سئل عن الطلاء قال نهى عنه إمام الهدى يعني عمر بن عبد العزيز وقال الحسن إن كان مهدي فعمر بن عبد العزيز وإلا فلا مهدي إلا عيسى ابن مريم وقال مالك بن دينار الناس يقولون مالك زاهد إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز الذي أتته الدنيا فتركها وقال يونس بن أبي شبيب شهدت عمر بن عبد العزيز وإن حجزه إزاره لغائبه في عكنه ثم رأيته بعد ما استخلف ولو شئت أن أعد أضلاعه من غير أن أمسها لفعلت وقال ولده عبد العزيز سألني أبو جعفر المنصور كم كانت غلة أبيك حين أفضت الخلافة إليه قلت أربعين ألف دينار قال فكم كانت حين توفي قلت اربعمائة دينار ولو بقي لنقصت وقال مسلمة بن عبد الملك دخلت على عمر بن عبد العزيز أعوده في مرضه فإذا عليه قميص وسخ فقلت لفاطمة بنت عبد الملك ألا تغسلون قميصه قالت والله ما له قميص غيره قال أبو أمية الخصى غلام عمر دخلت يوما على مولاتي فغدتني عدسا فقلت كل يوم عدس قالت يا بني هذا طعام مولاك أمير المؤمنين قال ودخل عمر الحمام يوما فأطلى فولى عانته بيده قال ولما احتضر بعثني بدينار إلى أهل الدير وقال إن بعتموني موضع قبري وإلا تحولت عنكم فأتيتهم فقالوا لولا أنا نكره أن يتحول عنا ما قبلناه وقال عون بن المعمر دخل عمر على امرأته فقال يا فاطمة عندك درهم اشترى به عنبا فقالت لا وقالت وأنت أمير المؤمنين لا تقدر على درهم تشتري به عنبا قال هذا أهون علينا من معالجة الأغلال غدا في جهنم وقالت فاطمة امرأته ما أعلم أنه اغتسل لا من جنابة ولا من احتلام منذ استخلفه الله حتى قبضه وقال سهل بن صدقة لما استخلف عمر سمع في منزله بكاء فسألوا عن ذلك فقالوا إن عمر خير جواريه فقال قد نزل بي أمر قد شغلني عنكم فمن أحب أن أعتقه أعتقته ومن أحب أن امسكه أمسكته وإن لم يكن مني إليها حاجة فبكين إيا سامنه قالت فاطمة امرأته كان إذ دخل البيت ألقى نفسه في مسجده فلا يزال يبكي ويدعو حتى تغلبه عيناه ثم يستيقظ فيفعل مثل ذلك ليلته أجمع وقال الوليد بن ابي السائب ما رأيت أحدا قط أخوف من عمر وقال سعيد بن سويد صلى عمر بالناس الجمعة وعليه قميص مرقوع الجيب من بين يديه ومن خلفه فقال له رجل يا أمير المؤمنين إن الله قد أعطاك فلو لبست فنكس مليا ثم رفع رأسه فقال إن أفضل القصد عند الجدة وأفضل العفو عند القدرة وقال ميمون بن مهران سمعت عمر يقول لو أقمت فيكم خمسين عاما ما استكملت فيكم العدل إني لأريد الأمر وأخاف أن لا تحمله قلوبكم فأخرج معه طمعا من الدنيا فإن أنكرت قلوبكم هذا سكنت إلى هذا وقال إبراهيم بن ميسرة قلت لطاوس هو المهدي يعنى عمر بن عبد العزيز قال هو مهدي وليس به إنه لم يستكمل العدل كله وقال عمر بن أسيد والله ما مات عمر حتى جعل الرجل يأتينا بالمال العظيم فيقول اجعلوا هذا حيث ترون فما يبرح بماله كله قد أغنى عمر الناس وقال جويرية دخلنا على فاطمة ابنة علي بن أبي طالب رضي الله عنها فأثنت على عمر بن عبد العزيز وقالت لو كان بقى لنا ما احتجنا بعد إلى أحد وقال عطاء بن أبي رباح حدثتني فاطمة امرأة عمر أنها دخلت عليه وهو في مصلاه تسيل دموعه على لحيته فقالت يا أمير المؤمنين ألشيء حدث قال :
يا فاطمة أني تقلدة من امر أمة محمد صلى الله عليه وسلم أسودها وأحمرها فتفكرت في الفقير الجائع والمريض الضائع والعاري المجهود والمظلوم المقهور والغريب الأسير والشيخ الكبير وذي العيال الكثير والمال القليل وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد فعلمت أن ربى سائلي عنهم يوم القيامة فخشيت أن لاتثبت لي حجة .
فبكيت وقال الأوزاعي إن عمر بن عبد العزيز كان جالسا في بيته وعنده أشراف بني أمية فقال أتحبون أن أولى كل رجل منكم جندا فقال رجل منهم لم تعرض علينا ما لا تفعله قال :
ترون بساطي هذا إني لأعلم أنه يصير إلى بلى وفناء وإني أكره أن تدنسوه بأرجلكم فكيف أوليكم أعراض المسلمين وأبشارهم
هيهات لكم هيهات فقالوا له لم أمالنا قرابة أمالنا حق قال ما أنتم وأقصى رجل من المسلمين عندي في هذا الأمر إلا سوءا
إلا رجلا من المسلمين حبسه عني طول شقته وقال حميد أملي علي الحسن رسالة إلى عمر بن عبد العزيز فأبلغ ثم شكا الحاجة والعيال فأمر بعطائه وقال الأوزاعي كان عمر بن عبد العزيز إذا أراد أن يعاقب رجلا حبسه ثلاثة أيام ثم عاقبه كراهة أن يعجل في أول غضبه وقال جويرية بن أسماء قال عمر بن العزيز إن نفسي تواقة لم تعط من الدنيا إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه فلما أعطيت ما لا شيء فوقه من الدنيا تاقت نفسي إلى ما هو أفضل منه يعني الجنة وقال عمرو بن مهاجر كانت نفقة عمر بن عبد العزيز كل يوم درهمين وقال يوسف بن يعقوب الكاهلي كان عمر يلبس الفروة الكبل وكان سراج بيته على ثلاث قصبات فوقهن طين وقال عطاء الخراساني أمر عمر غلامه أن يسخن له ماء فانطلق فسخن قمقما في مطبخ العامة فأمر عمر أن يأخذ بدرهم حطبا يضعه في المطبخ وقال عمر بن مهاجر كان عمر يسرج عليه المشعة ما كان في حوائج المسلمين فإذا فرغ من حوائجهم أطفأها ثم أسرج عليه سراجه وقال الحكم بن عمر كان للخليفة ثلثمائة حرسى وثلثمائة شرطي فقال عمر للحرس إن لي عنكم بالقدر حاجزا وبالأجل حارسا من أقام منكم فله عشرة دنانير ومن شاء فليلحق بأهله وقال عمرو بن مهاجر اشتهى عمر بن عبد العزيز تفاحا فأهدى له رجل من أهل بيته تفاحا فقال ما أطيب ريحه وأحسنه أرفعه يا غلام للذي أتى به واقرىء فلانا السلام وقل له إن هديتك وقعت عندنا بحيث نحب فقلت يا أمير المؤمنين ابن عمك ورجل من أهل بيتك وقد بلغك أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يأكل الهدية فقال ويحك إن الهدية كانت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم هدية وهي لنا اليوم رشوة وقال إبراهيم بن ميسرة ما رأيت عمر بن عبدالعزيز ضرب أحدا في خلافته غير رجل تناول من معاوية فضربه ثلاثة أسواط وقال الأوزاعي لما قطع عمر بن عبد العزيز عن أهل بيته ما كان يجري علهيم من أرزاق الخاصة كلموه في ذلك فقال لن يتسع مالي لكم .

وأما هذا المال فإنما حقكم فيه كحق رجل بأقصى برك الغماد وقال أبو عمر كتب عمر بن عبد العزيز برد أحكام من أحكام الحجاج مخالفة لأحكام الناس وقال يحيى الغساني لما ولاني عمر بن عبد العزيز الموصل قدمتها فوجدتها من أكثر البلاد سرقة ونقبا فكتبت إليه أعلمه حال البلد وأسأله آخذ الناس بالظنة وأضربهم على التهمة أو آخذهم بالبينة وما جرت عليه السنة فكتب إلى أن آخذ الناس بالبينة وما جرت عليه السنة فإن لم يصلحهم الحق فلا أصحلهم الله قال يحيى ففعلت ذلك فما خرجت من الموصل حتى كانت من أصلح البلاد وأقلها سرقة ونقبا وقال رجاء بن حيوة سمرت ليلة عند عمر فغشى السراج وإلى جانبه وصيف قلت ألا أننهه قال لا قلت أفلا أقوم قال ليس من مروءة الرجل استخدامه ضيفه فقام إلى بطة الزيت وأصلح السراج ثم رجع وقال قمت وأنا عمر بن عبد العزيز ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز وقال نعيم كاتبه قال عمر إنه ليمنعني من كثير من الكلام مخافة المباهاة وقال مكحول لو حلفت لصدقت ما رأيت أزهد ولا أخوف لله من عمر ابن عبد العزيز وقال سعيد بن أبي عروبة كان عمر بن عبد العزيز إذا ذكر الموت اضطربت أوصاله وقال عطاء كان عمر بن عبد العزيز يجمع في كل ليلة الفقهاء فيتذاكرون الموت والقيامة ثم يبكون حتى كان بين أيديهم جنازة وقال عبيد الله بن العيزار خطبنا عمر بن عبد العزيز بالشام على منبر من طين فقال أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم واعلموا أن رجلا ليس بينه وبين آدم أب حي لعرق له في الموت والسلام عليكم وقال وهيب بن الورد اجتمع بنو مروان إلى باب عمر بن عبد العزيز فقالوا لابنه عبد الملك قل لأبيك إن من كان قبله من الخلفاء كان يعطينا ويعرف لنا موضعنا وإن أباك قد حرمنا ما في يديه فدخل على أبيه فأخبره فقال لهم إن أبي يقول لكم إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم وقال الأوزاعي قال عمر بن عبد العزيز خذوا من الرأي ما يصدق من كان قبلكم ولا تأخذوا ما هو خلاف لهم فإنهم خير منكم وأعلم وقال قدم جرير فطال مقامه بباب عمر بن عبد العزيز ولم يلتفت إليه فكتب إلى عون بن عبد الله وكان خصيصا بعمر يا أيها القارىء المرخي عمامته هذا زمانك إني قد مضى زمني أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه أتى لدي الباب كالمصفود في قرن وقال جويرية بن أسماء لما استخلف عمر بن عبد العزيز جاءه بلال بن أبي بردة فهنأه وقال من كانت الخلافة شرفته فقد شرفتها ومن كانت زانته فقد زنتها وأنت كما قال مالك بن أسماء وتزيدين أطيب الطيب طيبا أن تمسيه أين مثلك اينا وإذا الدر زان حسن وجوه كان للدر حسن وجهك زينا قال جعونة لما مات عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز جعل عمر يثنى عليه فقال يا أمير المؤمنين لو بقي كنت تعهد إليه قال لا قال ولم وأنت تثنى عليه قال أخاف أن يكون زين في عيني منه مازين في عين الوالد من ولده وقال غسان عن رجل من الأزد قال رجل لعمر بن عبد العزيز أوصني قال أوصيك بتقوى الله وإيثاره تخف عنك المؤنة وتحسن لك من الله المعونة وقال أبو عمرو دخلت ابنة أسامة بن زيد على عمر بن عبد العزيز فقام لها ومشى إلهيا ثم أجلسها في مجسله وجلس بين يديها وما ترك لها حاجة إلا قضاها وقال الحجاج بن عنبسة اجتمع بنو مروان فقالوا لو دخلنا على أمير المؤمنين فعطفناه علينا بالمزاح فدخلوا فتكلم رجل منهم فمزح فنظر إليه عمر فوصل له رجل كلامه بالمزاح فقال لهذا اجتمعتم لأخس الحديث ولما يورث الضغائن إذا اجتمعتم فأفيضوا في كتاب الله فإن تعديتم ذلك ففي السنة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فإن تعديتم ذلك فعليكم بمعاني الحديث وقال إياس بن معاوية بن قرة ما شبهت عمر بن عبد العزيز إلا برجل صناع حسن الصنعة ليس له أداة يعمل بها يعنى لا يجد من يعينه وقال عمر بن حفص قال لي عمر بن عبد العزيز إذا سمعت كلمة من امرىء مسلم فلا تحملها على شيء من الشر ما وجدت لها محملا من الخير وقال يحيى الغساني كان عمر ينهى سليمان بن عبد الملك عن قتل الحرورية ويقول ضمنهم الحبس حتى يحدثوا توبة فآتى سليمان بحروري فقال له سليمان هيه فقال الحروري وماذا أقول يا فاسق بن الفاسق فقال سليمان علي بعمر ابن عبد العزيز فلما جاء قال اسمع مقالة هذا فأعادها الحروري فقال سليمان لعمر ماذا ترى عليه فسكت قال عزمت عليك لتخبرني بماذا ترى عليه قال أرى عليه أن تشتمه كما شتمك قال ليس الأمر كذلك فأمر به سليمان فضربت عنقه وخرج عمر فأدركه خالد صاحب الحرس فقال يا عمر كيف تقول لأمير المؤمنين ما أرى عليه إلا أن تشتمه كما شتمك والله لقد كنت متوقعا أن يأمرني بضرب عنقك قال ولو أمرك لفعلت قال إي والله فلما أفضت الخلافة إلى عمر جاء خالد فقام مقام صاحب الحرس فقال عمر يا خالد ضع هذا السيف عنك وقال اللهم إني قد وضعت لك خالدا فلا ترفعه أبدا ثم نظر في وجوه الحرس فدعا عمرو بن مهاجر الأنصاري وقال يا عمرو والله لتعلمن أنه ما بيني وبينك قرابة الا قرابة الإسلام ولكن سمعتك تكثر تلاوة القرآن ورأيتك تصلي في موضع تظن أن لا يراك أحد فرأيتك تحسن الصلاة وأنت رجل من الأنصار خذ هذا السيف فقد وليتك حرسي وقال شعيب حدثت أن عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز دخل على أبيه فقال يا أمير المؤمنين ما أنت قائل لربك غدا إذا سألك فقال رأيت بدعة فلم تمتها أو سنة فلم تحيها فقال أبوه رحمك الله وجزاك من ولد خيرا يا بني إن قومك قد شدوا هذا الأمر عقدة عقدة وعروة عروة ومتى أردت مكابرتهم على انتزاع ما في أيديهم لم آمن أن يفتقوا على فتقا يكثر فيه الدماء والله لزوال الدنيا أهون علي من أن يراق في سببي محجمه من دم أو ما ترضى أن لا يأتي على أبيك يوم من أيام الدنيا إلا وهو يميت فيه بدعة ويحيى فيه سنة وقال معمر قال عمر بن عبد العزيز قد أفلح من عصم من المراء والغضب والطمع وقال أرطأة بن المنذر قيل لعمر بن عبد العزيز لو اتخدت حرسا واحترزت في طعامك وشرابك فقال اللهم إن كنت تعلم أني أخاف شيئا دون يوم القيامة فلا تؤمن خوفي وقال عدي بن الفضل سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب فقال اتقوا الله أيها الناس وأجملوا في الطلب فإنه إن كان لأحدكم رزق في رأس جبل أو حضيض أرض يأته وقال أزهر رأيت عمر بن عبد العزيز يخطب الناس وعليه قميص مرقوع وقال عبد الله بن العلاء سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب في الجمع بخطبة واحدة يرددها ويفتتحها بسبع كلمات الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلله فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فقد غوى ثم يوصى بتقوى الله ويتكلم ثم يختم خطبته الأخيرة بهؤلاء الآيات يا عبادي الذين أسرفوا إلى تمامها وقال حاجب بن خليفة البرجمي شهدت عمر بن عبد العزيز يخطب وهو خليفة فقال في خطبته ألا إن ماسن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصاحباه فهو دين تأخذ به وتنتهي إليه وما سن سواهما فإنا نرجثه أسند جميع ما قدمته أبو نعيم في الحلية وأخرج ابن عساكر عن إبراهيم بن أبي عبلة قال دخلنا على عمر بن عبد العزيز يوم العيد والناس يسلمون عليه ويقولون تقبل الله منا ومنك يا أمير المؤمنين فيرد عليهم ولا ينكر عليهم قلت هذا أصل حسن للتهنئة بالعيد والعام والشهر وأخرج عن جعونة قال ولى عمر بن عبد العزيز عمرو بن قيس السكوني الصائفة فقال أقبل من محسنهم وتجاوز عن مسيئهم ولا تكن في أولهم فتقتل ولا في آخرهم فتفشل ولكن كن وسطا حيث يرى مكانك ويسمع صوتك وأخرج عن السائب بن محمد قال كتب الجراح بن عبد الله إلى عمر بن عبد العزيز إن أهل خراسان قوم ساءت رعيتهم وإنه لا يصلحهم إلا السيف والسوط فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي في ذلك فكتب إليه عمر أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر أن أهل خراسان قد ساءت رعيتهم وأنه لا يصلحهم إلا السيف والسوط فقد كذبت بل يصلحهم العدل والحق فأبسط ذلك فيهم والسلام وأخرج عن أمية بن زيد القرشي قال كان عمر بن عبد العزيز في الشيء فيغضب فأذكر أن في الكتاب مكتوبا أتق غضبه الملك الشاب فأرفق به حتى يذهب غضبه فيقول لي بعد ذلك لا يمنعك يا صالح ما ترى منا أن تراجعنا في الأمر إذا رأيته وأخرج عن صالح بن جبير قال ربما كلمت عمر بن عبد العزيز في الشيء فيغضب فأذكر أن في الكتاب مكتوبا أتق غضبه الملك الشاب فأرفق به حتى يذهب غضبه فيقول لي بعد ذلك لا يمنعك يا صالح ماترى منا أن تراجعنا في الأمر إذا رأيته وأخرج عن عبد الحليم بن محمد المخزومي قال قدم جرير بن عطية بن الخطفي علي عمر بن عبد العزيز فذهب ليقول فنهاه عمر فقال إنما أذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاذكره فقال إن الذي أبتعث النبي محمدا جعل الخلافة للأمير العادل رد المظالم حقها بيقينها عن جورها وأقام ميل المائل والله أنزل في القران فريضة لابن السبيل وللفقير العائل إني لأرجو منك خيرا عاجلا والنفس مغرمة بحب العاجل فقال له عمر ما أجد لك في كتاب الله حقا قال بلى يا أمير المؤمنين إنني ابن سبيل فأمر له من خاصة ماله بخمسين دينارا وفي الطويريات أن جرير بن عثمان الرحبي دخل مع أبيه على عمر بن عبد العزيز فسأله عمر عن حال ابنه ثم قال له علمه الفقه الأكبر قال وما الفقه الأكبر قال القناعة وكف الأذى وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن محمد بن كعب القرظي قال دعاني عمر بن عبد العزيز فقال صف لي العدل فقلت بخ سألت عن أمر جسيم كن لصغير الناس أبا ولكبيرهم ابنا وللمثل منهم أخا وللنساء كذلك وعاقب الناس على قدر ذنوبهم وعلى قدر أجسادهم ولا تضربن لغضبك سوطا واحدا فتعد من العادين وأخرج عبد الرزاق في مصنفه عن الزهري أن عمر بن عبد العزيز كان يتوضأ مما مست النار حتى كان يتوضأ من السكر وأخرج عن وهيب أن عمر بن عبد العزيز قال من عد كلامه من عمله قل كلامه وقال الذهبي أظهر غيلان القدر في خلافة عمر بن عبد العزيز فاستتابه فقال لقد كان ضالا فهديتني فقال عمر اللهم إن كان صادقا وإلا فاصلبه واقطع يديه ورجليه فنفذت فيه دعوته فأخذ في خلافة هشام بن عبد الملك وقطعت أربعته وصلب بدمشق في القدر وقال غيره كان بنو أمية يسبون علي بن ابي طالب في الخطبة فلما ولى عمر ابن عبد العزيز أبطله وكتب إلى نوابه بإبطاله وقرأ مكانه إن الله يأمر بالعدل والإحسان الآية فاستمرت قراءتها في الخطبة إلى الآن وقال القالي في أماليه حدثنا أبو بكر بن الأنباري حدثنا أحمد بن عبيد قال قال عمر بن عبد العزيز قبل خلافته أنه الفؤاد عن الصبا وعن انقياد للهوى فلعمر ربك إن في شيب المفارق والجلا لك واعظا لو كنت تتعظ اتعاظ ذوي النهى حتى متى لا ترعوى وإلى متى وإلى متى ما بعد أن سميت كهلا واستلبت اسم الفتى بلى الشباب وأنت إن عمرت رهن للبلى وكفى بذلك زاجرا للمرء عن غي كفى فائدة قال الثعالبي في لطائف المعارف كان عمر بن الخطاب أصلع وعثمان وعلي ومروان بن الحكم وعمر بن عبد العزيز ثم انقطع الصلع عن الخلفاء فائدة قال الزبير بن بكار قال الشاعر في فاطمة بنت عبد الملك بن مروان زوجة عمر بن عبد العزيز بنت الخليفة والخليفة جدها أخت الخلائف والخليفة زوجها قال فلم تكن امرأة تستحق هذا النسب إلى يومنا هذا غيرها قلت ولا يقال في غيرها هذا إلى يومنا هذا

ذكر مرضه ووفاته

قال أيوب قيل لعمر بن عبد العزيز لو أتيت المدينة فإن مت دفنت في موضع القبر الرابع مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال والله لأن يعذبني الله بكل عذاب إلا النار أحب إلي من أن يعلم الله مني أني أراني لذلك الموضع أهلا وقال وليد بن هشام قيل لعمر في مرضه ألا نتداوى فقال لقد علمت الساعة التي سقيت فيها ولو كان شفائي أن أمسح شحمة أذني أو أوتى بطيب فأرفعه إلى أنفي ما فعلت وقال عبيد بن حسان لما احتضر عمر بن العزيز قال اخرجوا عني فقعد مسلمة وفاطمة على الباب فسمعوه يقول مرحبا بهذه الوجوه ليست بوجوه إنس ولا جان ثم قال تلك الدار الآخرة الآية ثم هدأ الصوت فدخلوا فوجدوه قد قبض رضي الله عنه وقال هشام لما جاء نعي عمر بن عبد العزيز قال الحسن البصري مات خير الناس وقال خالد الربعي إنا نجد في التوراة أن السموات والأرض تبكي على عمر بن عبد العزيز أربعين صباحا وقال يوسف بن ماهك بينا نحن نسوى التراب على قبر عمر بن عبدالعزيز إذ سقط علينا كتاب رق من السماء فيه بسم الله الرحمن الرحيم أمان من الله لعمر بن عبد العزيز من النار وقال قتادة كتب عمر بن عبد العزيز إلى ولي العهد من بعده بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله عمر إلى يزيد بن عبد الملك سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إلا هو أما بعد فإني كتبت وأنادنف من وجعي وقد علمت أني مسئول عما وليت يحاسبني عليه مليك الدنيا والآخرة ولست أستطيع أن أخفى عليه من عملي شيئا فإن رضى عني فقد أفلحت ونجوت من الهوان الطويل وإن سخط علي فيا ويح نفسي إلى ما أصبر أسأل الله الذي لا إله إلا هو أن يجيرني من النار برحمته وإن يمن علي برضوانه والجنة فعليك بتقوى الله الرعية الرعية فإنك لن تبقى بعدي إلا قليلا والسلام أسند هذا كله أبو نعيم في الحلية توفي عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بدير سمعان بكسر السين من أعمال حمص لعشر بقين وقيل لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة وله حينئذ تسع وثلاثون سنة وستة أشهر وكانت وفاته بالسم كانت بنو أمية قد تبرموا به لكونه شدد عليهم وأنتزع من أيديهم كثير مما غصبوه وكان قد أهمل التحرز فسقوه السم قال مجاهد قال لي عمر بن عبد العزيز ما يقول الناس في قلت يقولون مسحور قال ما أنا بمسحور وإني لأعلم الساعة التي سقيت فيها ثم دعا غلاما له فقال له ويحك ما حملك على أن تسقيني السم قال ألف دينار أعطيتها وعلى أن أعتق قال هاتها قال فجاء بها فألقاها في بيت المال وقال اذهب حيث لا يراك أحد مات في أيامه من الإعلام أبو أمامة سعد بن سهل بن حنيف وخارجة ابن زيد بن ثابت وسالم بن أبي الجعد وبسر بن سعيد وابو عثمان النهدي وأبو الضحى وشهر بن حوشب الشامي وحنش بن عبد الله الصنعاني ومسلم ابن يسار البصري وعيسى بن طلحة بن عبد الله القرشي التيمي أحد أشراف قريش وعقلائها وعلمائها.



منقول :
ارجو ان نستفيد قصص من الشخصيات الاسلامية

--------------------





ulv fk uf] hgu.d. vqd hggi uki

ابن الصحراء متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2012, 01:44 PM   رقم المشاركة : [2]

المراقب العام
 

ذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond reputeذيب الدقم has a reputation beyond repute
افتراضي رد: عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه


اخي ابن الصحراء
موضوع جميل
وطرح اجمل
تستحق منا الاشادة والشكر
وفقك الله وبارك فيك
ؤجزاك الله كل خير

ارق التحايا
ذيب الدقم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه


أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحج في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ابن الصحراء اطلس الحج والعمرة قديما وحديثا 1 18-12-2014 06:52 AM
الحج في عهد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله ابن الصحراء اطلس الحج والعمرة قديما وحديثا 1 23-08-2014 12:56 PM
القصيدة التي اهتز لها ابو متعب الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله .. الفتي صحراء قصة وقصيدة 2 23-02-2011 02:07 PM
مجموعة صور للملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله الفتي صحراء المنتديات العامة 1 22-02-2011 10:53 PM
( زوجة العزيز ) سيف الصحراء صحراء الشعر العـــام 2 29-09-2010 01:22 PM

New Page 1

جميع الحقوق محفوظة لـ منتديات شبكة ابن الصحراء .. آدآرة الموقع 2013 ©

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى


الساعة الآن 04:48 AM

زوار الموقع الان

Free Counters from SimpleCount.com



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas