|
عز
الله أنه ضاع منكم وداعه |
يا ربعنا ياللي على الفطّر الشيب |
|
جيتوا وخليتوا لقلبي بضاعه |
رحتوا على الطوعات مثل العياسيب |
|
وضاقت بي الآفاق عقب إتساعه |
خليتوا النادر بدار الأجانيب |
|
وبالعون شفت الذل عقب الشجاعه |
تكدرن لي صافيات المشاريب |
|
كم
ليلةٍ عشـّـاك عقب المجاعه |
يا
ذيب أنا بوصيك لا تاكل الذيب |
|
وكم
شيخ قوم ٍ كزته لك ذراعه |
كم
ليلةٍ عشـّـاك حِرش العراقيب
|
|
ويسقي عدوه بالوغى سِم ساعه |
كفه
بعدوانه شنيع المضاريب |
|
ويلكد على جمع العدو باندفاعه |
ويضحك ليا صَكّت عليه المغاليب |
|
و
للضيف يبني في طويل الرفاعه |
وبيته لجيرانه يشيّـد على الطيب |
|
وأفخت حبل الوصل عقب إنقطاعه |
جرحي عطيب ولا بقى لي مقاضيب |
|
وكني غريب الدار مالي جماعه |
كني
بعد فقده بحامي اللواهيب |
|
ياهل الرمك ما عاد فيهن طماعه |
من
عقب ذيب الخيل عِرج ٍ مهاليب |
|
وطلبت من عند الكريم الشفاعه |
قالوا تطيب وقلت : وش لون أبا طيب |