التكوين البشري واللبن

 
أسرار اللبن الطري ودوره في الوقاية
Google

أسرار اللبن الطري ودوره في الوقاية من أمراض القلب

التكوين البشري واللبن

ثبت بعد تحليل رماد جسم الإنسان المحروق ورماد اللبن المحروق أن العناصر المعدنية في اللبن هي نفس العناصر الموجودة في رماد جسم الإنسان دون زيادة في النوع أو نقصان .

 
العمر واللبن


رعاة ومربي الماشية في آسيا الوسطى الأناضول البلقان و القوقاز الذين يكسبون من ريع الماشية ويقتاتون الحليب هم الأطول عمرا والذي يتجاوز المائة عام منهم في صحة ونشاط أفضل من غيره الأصغر عمرا الذين لا يعتادون اللبن الحليب في أقواتهم ولهذا يسمى اللبن غذاء العمر

 الطويل .

 

 


الغذاء الكامل


يزداد الطفل الرضيع حجما شحما لحما عظما والمعلوم أن قوته الوحيد فقط اللبن لهذا قال علماء التغذية أن اللبن هو الغذاء الكامل يمد الإنسان بحاجته الوافية من الماء وكافة مكونات الغذاء وأكد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم المقولة العلمية في أن اللبن غذاء كامل في قوله " ليس شئ يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن " رواه أبو داود وذكر ابن ماجه مثله .

 
 
 


اللبن في جنة الخلد


الحليب اللبن الطري الذي لم يتغير طعمه طعام الخالدين في الجنة دسمه ذائب فيه وخواص دسم الحليب انه ملدن للشرايين مانع للجلطات أحماضه الدهنيه غير مشبعة [18] وغير شمعية يقي شاربه من أمراض القلب والشرايين ويعتبر الغذاء الوحيد الكامل على الإطلاق يوفر كل حاجة الماء وكل عناصر الغذاء حسب ما أكده العلم ويغني أو يجزي عن الطعام والشراب حسب ما أكده رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى في الحديث النبوي المشهور وبعد أن تفسده الصناعة بالتعفن أو التخمر الجرثومي يتحول إلى دهن شمعي زبدة وسمن وجبن اصفر يبطئ من تفريغ المعدة ويسبب سوء الهضم فتثار التقرحات المعوية ويصلب الشرايين ويثير الجلطات الدموية 

وبروتينات اللبن هي الأخرى تتخرب يتحول الحمض الاميني التيروسين إلى تيرامين رافع للضغط ويتركز في الجبن والهستدين إلى هستامين مثير الحساسية وسكر اللبن يتخرب إلى حامض اللبن مثير القرحة المعدية المعوية بعد أن كان اللبن حليبا طريا يعالجها 
وبما أن في جنة الخلد انهار من لبن لم يتغير طعمه أعده الله تعالى طعاما للخالدين المنعمين في الجنة أكد ذلك قوله تعالى وأنهار من لبن لم يتغير طعمه 15 محمد .
وعلى أساس علمي يكون ما تغير طعمه من اللبن الذي تحول إلى جبن وزبدة طعام الهالكين
 


اللبن هو الحليب الطبيعي

الوضع التجاري المأساوي أن تجد بدائل الحليب المصنعة بدون دسم لون ابيض وطعم اللبن الدعاية الخادعة بهدف الكسب المادي أصبحت أهم من صحة الإنسان 
المفهوم الخاطئ أن دسم اللبن ضار بالصحة ليس له أساس علمي وهو قياسا على أضرار السمن والزبدة وهذه الدهون الجامدة هي مجرد مخلفات دسم اللبن بعد فساده وتغير طعمه وقد انطوى هذا المفهوم الخاطئ حتى على بعض الأطباء واغلب المثقفين وعند الرجوع إلى علوم الأغذية فإن أحماض دسم اللبن الطري هي أحماض غير مشبعة وغير شمعية وهذه الخاصية هي من مميزات الدسم المائع الزيتي الملدن للشرايين والمانع للجلطات والواقي من أمراض القلب والشرايين على عكس المكونات الشمعية للزبدة والسمن والجبن المعروفة أضرارها.

روى ابن ماجة وصححه الحاكم عن سلمان الفارسي قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السمن والجبن والفراء قال الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه والفراء هو حمار الوحش وما سكت الله تعالى عنه مثل السمن والجبن لا يمكن أن يقارن بما انعم الله به على خلقه اللبن الطري اللبن سقيا إلهية لا يستطيع البشر تقليده في الصناعات الغذائية ولكنهم يستطيعون إفساده إلى سمن وجبن 
قال سبحانه وتعالى (وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَناً خَالِصاً سَآئِغاً لِلشَّارِبِينَ) النحل66.

وسقيا الخالق آية في التكوين والفائدة وقد ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله "إذا أكل أحدكم طعاما فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه وإذا سقي لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فانه ليس شيء يجزئ من الطعام والشراب إلا اللبن" ذكره أبو داوود وهذا لفظه وابن ماجه ومعنى وزدنا منه أي انه لا يوجد أي طعام آخر خير من اللبن 
المنصوح به هو تناول اللبن الحليب الطري الذي لم يتغير طعمه وليس المعلب طويل الأجل مبدل أو منزوع الدسم أو الرائب أو مشتقاته من قشطة جبن زبدة أو سمن كلها لا تخلو من ضرر ولا تخدم الصحة بعكس الطري حسب ما اتضح في علوم الأغذية

يستمر لبن البقر أربع ساعات بعد الحلب مضاد للجراثيم ومعقم لغيره بعدها يبدأ الفساد مع مرور الوقت وتنقص فائدته 
أود الإشارة أن الحليب الذي تغير طعمه ثاني أو ثالث يوم بعد الحلب هو لبن خالي من السموم الحافظة 
وما زاد في الفساد المعروف بتغير الطعم عن حده ينقلب ضده يثير أمراض الحساسية والقرحة والجلطات ويرفع ضغط الدم هذا ما نعرفه وما خفي الله سبحانه اعلم

أخيرا أختم هذا المبحث بهذا الحديث الذي أشار بصريح العبارة على شمولية الفائدة من اللبن والمقصود به الحليب الطبيعي الطري كعقار عام في الطب قال نبينا نبي السلامة والرحمة "إن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر". رواة الإمام احمد والحاكم والبيهقي وبن حبان وغيرهم وصححه الألباني وترم بمعنى تأكل وتجمع وللحديث عدة ألفاظ ومنها ما ذكره الألباني في صحيح الجامع 

"عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر و هو شفاء من كل داء"


Free Counters from SimpleCount.com


جميع حقوق النشر محفوظة لموقع شبكة ابن الصحراء الدليل المتكامل